طالب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اليوم الاحد، الولايات المتحدة باطلاق سراح 8 مواطنين ايرانيين معتقلين بطريقة غير شرعية.
وقال الرئيس الايراني لدى وصوله، الى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، ان بلاده تتوقع من المنظمة الدولية ان تلعب دورها الفعلي وتوفر فرصا متكافئة لجميع الشعوب والحكومات.
واضاف، ان من المهم ان يشارك الجميع في ادارة العالم لتحقيق الامن والسلام، مؤكدا ان السلام والامن لا يتحققان من دون مشاركة جميع دول العالم.
من جانب، آخر قال الرئيس الايراني في مقابلة مع قناة ايه بي سي الاميركية: انه اذا ارتكب احد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية مخالفة فان النظام الداخلي للوكالة يسمح بطرده.
واضاف، ان ايران تحترم كافة قوانين الوكالة وانه يتم مراقبة كافة النشاطات بواسطة الكاميرات.
واشار احمدي نجاد الى ان مفتشي الوكالة ارتكبوا مخالفة من خلال نشر المعلومات النووية الايرانية وقال: ان المفتشين نشروا تقارير غير واقعية ما ادى الى تسييس ملف ايران.
وتابع: ان لعديد من البلدان بما فيها اميركا نشاطات نووية غير سلمية لكن ليس هناك اي تفتيش ولا يرفع اي تقرير بهذا الشان.
واكد احمدي نجاد: ان الوكالة شوهت مصداقيتها من خلال التوصيات والتقارير غير العادلة.
وردا على سؤال بشان العقوبات على ايران قال الرئيس الايراني: ان هذه العقوبات لا تحظى باهمية لدى الشعب لانهم (الغرب) عاقبوا انفسهم اولا وان هذا العمل مبادرة غير عادلة في المعادلات الدولية.
واكد احمدي نجاد انهم ظلموا الشعب الايراني واساؤوا اليه وقال: انني على يقين ان قرارهم الخاطئ هذا سيؤدي الى المزيد من تقدم ايران الاقتصادي لان الشعب الايراني يعلم جيدا كيف يحول التهديدات الى فرص.
واضاف: عندما يقطع الاوروبيون علاقاتهم معنا فانهم هم الخاسرون لاننا تعلمنا على مدى 30 عاما كيف نلبي احتياجاتنا.
وفيما يتعلق بالحوار الايراني الاميركي قال احمدي نجاد: انني وجهت دعوة للرئيس الاميركي باراك اوباما للحوار وكتبت له رسالة ايضا لكنني لم اتلق ردا واعلنت ايضا استعدادي للحديث معه بحضور الاخرين في الامم المتحدة وتم الافراج عن ساره شورد في احدث مبادرة لكننا لم نتلق ردا كافيا.