"في مواجهة الحظر النفطي والمصرفي الأميركي والأوروبي الجائر، والعدوان الصهيوني المحتمل على خلفية البرنامج النووي".
وتتابع الصحيفة أنه "بحضور 120 بلداً عضواً في الحركة، تأمل إيران من الاجتماع أن يمنح زخماً لطوحاتها النووية السلمية، وأن يعزز حضورها كقوة إقليمية".
كما ترى أن "الاجتماع يوفر لطهران منصةً لإظهار مظلوميتها بالنسبة للحظر غير العادل على خلفية برنامجها النووي،"
"وما تعرضت له من سلسلة عمليات إرهابية برعاية الغرب والصهاينة".
وتنقل الصحيفة عن أستاذ إيراني في العلوم السياسية قوله إن "الهدف الرئيسي من القمة هو أن تظهر إيران للغرب كيف أن جهوده لعزلها لم يكن لها تأثير كبير".
"كما تنظر طهران، بحسب الصحيفة، إلى حضور عدد من رؤساء الدول في القمة على أنه مسوّغ لسياساتها ودليل على وزنها الدبلوماسي الإقليمي".
وتشير الفاينانشال تايمز إلى أن "قادة إيران عملوا على التركيز على وفود الحركة لإطلاعهم على الاعتداءات الإرهابية التي تعرضت لها الجمهورية الإسلامية منذ ثورتها عام 1979".
"كما أن بقايا سيارات العلماء النوويين الذي تعرضوا للاغتيال معروضة خارج قاعة المؤتمر،"
"وقد أتيحت الفرصة لمندوبي وسائل الإعلام الأجنبية لإجراء مقابلات مع عائلات العلماء الشهداء للتعليق على الأعمال الوحشية التي نفذها أعداء الجمهورية الإسلامية".