وفي هذا السياق، كتب النائب الأميركي عن مجريات الحملة الانتخابية الرئاسية يقول "مع دخولنا إلى موسم الحملات الانتخابية مع التركيز بإخلاص على أمننا الاقتصادي، دعونا لا ننسى أمننا القومي".
وفي هذا الإطار، يحرض النائب الأميركي على علاقات إيران بحلفائها في أميركا الجنوبية، حيث يقول"هنا، تحت أنوفنا، يتشكل تحالف استراتيجي بين إيران وفنزويلا".
"حيث تعتمد طهران أكثر من 150 دبلوماسياً إيرانياً في كراكاس.. ما يشير – برأي الكاتب – إلى عمل طهران غير العادي في أميركا اللاتينية".
ويعتبر الكاتب أنه"خلال السنوات القليلة الماضية، أنتج الانسجام بين الرئيسين هوغو تشافيز ومحمود أحمدي نجاد تعاوناً عسكرياً متزايداً بين البلدين،"
"وشبكة مالية معقدة لتجاوز العقوبات الدولية ضد إيران وبنية نفوذها التحتية التشغيلية حول العالم،" "خاصة ضد الولايات المتحدة والكيان الصهيوني".
بدورها، انتقدت صحيفة النيويورك تايمز في مقالة للكاتب توماس فريدمان الصهيوني المعروف ببغضه للعرب والمسلمين، سياسة الرئيس المصري محمد مرسي تجاه الجمهورية الإسلامية، فعنون مقاله "تحول مرسي الخاطئ"، وقال فيه "أجد من المزعج جداً أن تكون إحدى أولى رحلات الرئيس المصري المنتخب حديثاً، محمد مرسي، غايتها حضور اجتماع قمة حركة عدم الانحياز في طهران هذا الأسبوع".
ويتابع فريدمان منتقداً أداء السياسة المصرية قائلاً"إن المسؤولين المصريين يقولون إن مرسي سيتوقف لساعات فقط في طهران لتسليم رئاسة الحركة من مصر إلى إيران".
ويتابع فريدمان ساخراً بالقول"حقاً. كان بإمكانه أن يفعل ذلك عبر البريد. فمن شأن ذلك أن يشكل رسالة ديمقراطية قوية. بالمناسبة، ماذا تعني حركة عدم الانحياز بعد الآن؟".
ويأتي مقال فريدمان في سياق الدعاية الصهيونية الأميركية الهادفة لبث الفرقة بين المسلمين خدمة للمشروع الغربي الرامي إلى تعزيز الانقسامات بين الدول العربية والإسلامية، ومحاولة تقويض أي مبادرة لتعزيز روابط التواصل في ما بينها.