بغداد (العالم) 19/09/2010 - وصف سياسي عراقي الحديث عن مشروع جديد لتقاسم السلطة بين القائمة العراقية والائتلاف الوطني وتحالف الكتل الكردستانية بأنه مجرد تسريبات هدفها التشويش على التقدم في المفاوضات داخل التحالف الوطني، بينما نفى ائتلاف الكتل الكردستانية علمه بهذا المشروع.
وقال عضو ائتلاف دولة القانون خالد الاسدي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: كلما اقتربنا من الخروج بمرشح واحد، تصدر احاديث من هذا القبيل، احاديث ليست رسمية ولا تعدو كونها تسريبات للتشويش على اجواء الحوار داخل التحالف الوطني".
وشدد الاسدي على ان التحالف الوطني متماسك بدرجة كبيرة جدا.
واوضح عضو تحالف الكتل الكردستانية محمود عثمان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية، ان رئيس منطقة كردستان لم يعلن عن جديد في اجتماع له مع الكتل مساء امس، مشيرا الى انه علم بهذا الامر عن طريق وسائل الاعلام.
هذا وقد كشف اعضاء في ائتلافي الوطني والعراقية عن مشروع جديد لتقاسم السلطة بين المكونات السياسية، يقضي بمنح منصب رئاسة الجمهورية لقائمة العراقية ومنصب رئاسة الوزراء للائتلاف الوطني اما رئاسة البرلمان فتكون من حصة التحالف الكردستاني.
وفي هذا السياق، قال عضو الائتلاف الوطني وائل عبداللطيف في تصريح خاص لقناة لعالم الاخبارية: "ان قائمة العراقية بحكم عددها تمثل مكونا اغلبية اعضائها من الاخوة العرب والسنة".
واضاف: بالتاكيد ان منصب رئيس الجمهورية يليق بالقائمة، على ان يبقى منصب رئيس الوزراء للتحالف الوطني"، مشيرا الى ان البرلمان سيكون من مرشحي التحالف الكردستاني.
ومن جهته، قال عضو قائمة العراقية كاظم الشمري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: "ان موضوع رئاسة الجمهورية واحد من المواضيع المطروحة لتدارسها من قبل العراقية والائتلاف الوطني والخروج بصيغة وطنية حول ذلك".
Gh 19- 12:16