دمشق (العالم): 19/09/2010- اكد مسؤول ايراني بان زيارة الرئيس احمدي نجاد الى دمشق جاءت في اطار التنسيق الدائم والمستمر بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وسوريا.
وقال مستشار الرئيس الايراني على اكبر جوان فكر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية امس السبت: "ان التنسيق دائم ومستمر بين ايران وسوريا، وزيارة الرئيس احمدي نجاد تاتي في هذا الاطار".
واضاف جوان فكر: "ان الرئيس الايراني تبادل مع الرئيس الاسد وجهات النظر حول القضايا الاقليمية المهمة خصوصا في العراق ولبنان"، مؤكدا ان هذه المحادثات تسهم كالعادة في حل مشكلات المنطقة.
وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد قد اجرى مباحثات مع نظيره السوري بشار الاسد تناولت التطورات الاقليمية والدولية اضافة الى الملف العراقي واللبناني وعملية التسوية.
هذا وترى دمشق التي رحبت بحرارة بالرئيس الايراني، ان المنطقة تواجه من التحديات ما يفرض التنسيق والتشاور الدائم مع ايران، وينال الملف العراقي حيزا كبيرا من اهتمام البلدين من جهة تشكيل الحكومة الجديدة خصوصا مع ازدياد الحركة على خط دمشق بغداد ومع مختلف المكونات السياسية وفي مقدمتها قائمة ائتلاف دولة القانون برئاسة رئيس الحكومة نوري المالكي.
Gh 18- 23:50