وقال فولك في بيان له إن قرار القاضي الإسرائيلي برفض الدعوى واعتبار مقتل كوري مجرد حادث مؤسف، يمثل هزيمة للعدالة وانتصارا للإفلات من العقاب بالنسبة لجيش الاحتلال الإسرائيلي.
كما ادان تجاهل القاضي الإسرائيلي لشهادة شهود العيان الذين أكدوا أن كوري كانت تحتج على هدم منزل إحدى العائلات الفلسطينية في رفح بشكل سلمي وفي إطار حركة تضامن دولية مع الفلسطينيين، وشهدوا بأن سائق جرافة جيش الاحتلال كان في وضع يسمح له دون أدنى شك بمشاهدة كوري.
واستنكر فولك قبول القاضي بإعلان جيش الاحتلال الذي اعتبر جنوب قطاع غزة فى ذلك الوقت منطقة حرب وأن تواجد المدنيين فى تلك المنطقة يجعلهم هدفا.
واعتبر أن قرار القاضي الإسرائيلي صدمة وصفعة في وجه اتفاقيات جنيف التي تفرض على قوة الاحتلال دون قيد أو شرط واجب حماية المدنيين، كما تفرض عليها حماية العاملين في مجال العمل الإنساني مثل راشيل كوري.
وشدد فولك على أن هدم الاحتلال لمنزل العائلة الفلسطينية عمل غير مشروع بموجب اتفاقية جنيف في حد ذاته، معربا عن أسفه وإدانته الشديدة لتبني المؤسسات الإسرائيلية باستمرار سياسة الإفلات من العقاب وعدم المساءلة في استجابة لانتهاكات موثقة جيدا للقانون الإنساني الدولي في كثير من الحالات الإجرامية الإسرائيلية.