وأفاد موقع المركز الفلسطيني للإعلام، بأن مركز المعلومات حصل على هذا القرار بعد تحقيق وبحث عقب منع شرطة الاحتلال منتصف رمضان الماضي دفن سيدة من عائلة قراعين في المقبرة بحجة أن الأرض مصادرة.
وحسب القرار الصهيوني فسيلتزم الكيان المحتل بهدم القبور الجديدة الفارغة وعددها (39 قبرا)، وستمنع سلطات الاحتلال الدفن في القبور القديمة، كما ستعمل على تأهيل المنطقة لاستخدامها كمسار سياحي، اضافة الى تحويلها لحديقة قومية.
وأكدت سلطات الاحتلال انها اغلقت القبور الجديدة ومنعت الدفن بالقبور القديمة وأهلت المنطقة لأن تكون مسارا سياحيا بوضع سياج وتربة حمراء ولافتات تدل بانها حديقة قومية.
يشار أن مقبرة "باب الرحمة" هي مقبرة اسلامية وهي أرض وقفية محاذية للمسجد الأقصى، أما الجزء المصادر والمعروف "بمقبرة السلاونة" فقد تم الدفن فيها بشكل طبيعي حتى عام 2004، حيث أصبح الاهالي يواجهون شرطة الاحتلال عندما يجهزون لحفر قبر جديد حيث يتم تهديدهم بالاعتقال ومنعهم من مواصلة العمل، ومنهم من تحدى وواصل الدفن حتى هذا العام، مشيرا المركز انه في عام 1995 قامت البلدية بإنشاء مسار للسياح على حساب المقبرة الاسلامية.