قال الخبير الاستراتيجي والعسكري عباس نصر الله لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان مطلب حركة عدم الانحياز بشرق اوسط خال من الاسلحة النووية محق تماما، وذلك في ظل امتلاك الكيان الاسرائيلي ترسانة كبيرة من الاسلحة النووية التي تهدد المنطقة والعالم.
واضاف نصر الله ان الكيان الاسرائيلي الغاصب لفلسطين هو كيان عدائي وتوسعي، ويريد الهيمنة والسيطرة على دول المنطقة، ويشكل تهديدا لها، منوها الى انه لجأ الى امتلاك السلاح النووي منذ تأسيسه عام 1948.
واشار الى ان الكيان اراد استخدام هذه الاسلحة في حرب عام 1973، واخرجها من مخابئها، مشيرا الى ان الكيان الاسرائيلي يسير اليوم باتجاه استراتيجية جديدة عبر امتلاك الغواصات البحرية القادرة على حمل الرؤوس الحربية النووية.
واوضح نصر الله ان تل ابيب اشترت اربعا من هذه الغواصات من المانيا وزودتها في الرؤوس الحربية النووية، كما انها في طريقها الى ضم خامسة منها الى اسطولها، محذرا من ان ذلك هذا يمثل تطورا في المشاريع النووية الاسرائيلية المهددة لدول المنطقة.
وانتقد الخبير الاستراتيجي والعسكري عباس نصر الله ازدواجية التعامل الغربي مع الكيان الصهيوني الذي لم يلق برنامجه النووي العسكري اي معارضة، في حين يفرض العقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي السلمي تحت ذريعة الظنون والخوف من تحولها لمسار اخر.
وشدد نصر الله على ان من حق اي دولة ان تملك السلاح المناسب لحماية نفسها، وان طرح فكرة الشرق الاوسط الخالي من الاسلحة النووية دون انضمام الكيان الاسرائيلي الى معاهدة منع الانتشار سيكون لصالح الكيان.
MKH-30-19:07