واكد لاريجاني خلال استقباله رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح على العلاقات الجيدة والمتنامية بين ايران والجزائر، وقال: "ان البلدين يمتلكان طاقات مناسبة في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية بحيث ان تعزيز العلاقات البرلمانية بامكانه توفير الارضيات القانونية لها".
واضاف، انه "يجب توفير الارضية اللازمة من اجل التواجد المؤثر لحركة عدم الانحياز علي الصعيد الدولي من خلال تعزيز الانسجام والتلاحم بين الدول الاعضاء فيها وحفظ استقلاليتهم".
وشدد لاريجاني على ضرورة الحيلولة دون انتشار الازمة في المنطقة في اطار التعاون بين دولها.
من جهته، اوضح رئيس مجلس الأمة الجزائري انه بالرغم من بعض المحاولات الرامية للحيلولة دون عقد قمة حركة عدم الانحياز بطهران فان عقد هذه القمة بصورة ناجحة يعتبر انتصارا كبيرا لكافة اعضائها.
واكد بن صالح علي اهتمام المسؤولين السياسيين والبرلمانيين الجزائريين بتعزيز العلاقات الودية مع جمهورية ايران الاسلامية في شتي المجالات.