وقال مهمانبرست لقناة العالم الاخبارية اليوم الخميس : الان الكلمات الاخرى التي القيت تطرقت الى نقاط مهمة لهذه الغاية لاتخاذ خطوات متقدمة وطويلة جدا لتحقيق الاهداف المشتركة للدول الاعضاء ومنها اقامة العدالة والسلام المستدام وكذلك تقديم مصالح الشعوب وان الرئيس المصري باعتباره رئيس القمة قد القى كلمة واشار الى عمل الحركة خلال السنوات الثلاث الماضية وكذلك الامور التي يجب ان تتخذ والاصلاحات التي يجب ان تتخذ لاستعادة الحقوق والدفاع عن حقوق الشعوب والدفاع عن البرنامج النووي وحق الدول في اقتناء التقنية السلمية .
وحول وجود خلافات في بعض وجهات النظر بين الدول المشاركة بمؤتمر طهران قال مهمانبرست : نحن نتحدث عن 120 دولة ومن الطبيعي ان نشهد بعض الخلافات في وجهات النظر لكن من المهم ان يتعاطى رؤساء الدول بجدية لنبذ تضييع الحقوق واقامة العدالة وايصال شعوبهم الى حقوقهم وفيما يتعلق بالازمة السورية فاني اعتقد انه اذا جمعت المواقف بعضها ببعض فبامكانها تكوين نقاط مشتركة بعد خطاب الرئيس مرسي .
وتابع: ان الذين لايريدون الخير لدول المنطقة وهم حماة الكيان الصهيوني والولايات المتحدة يظنون بانه من خلال زرع الفتنة يمكنهم ابعاد خطر الكيان الصهيوني من اذهان شعوب المنطقة وهم يريدون زرع الفتنة لكن عليهم ان يعلموا بان زرع الفتن سوف يفشل وان حكمة مسؤولي بلدان المنطقة تمكنهم من اتخاذ خطوات كبيرة جدا لحل المشاكل سلميا دون تدخل الدول الاجنبية .
وتابع: ان الرئيس المصري قدم خلال قمة مكة المكرمة اقتراحا بتشكيل مجموعة اتصال تضم السعودية وتركيا وايران ومصر وقام باجراء مشاورات لحل المسألة السورية وقد اتصل وزير خارجية مصر بوزير خارجيتنا ودعاه الى زيارة مصر وان اللقاء الذي جمع الرئيس احمدي نجاد مع الرئيس مرسي على هامش القمة اليوم تطرق الى مواضيع رئيسية للغاية فبالاضافة الى المواضيع الثنائية والمواضيع الاقليمية وخطوات تقوية العلاقات تم مناقشة سبل الوصول الى افضل الحلول للمشاكل .
Fz-29-20:57