بيروت (العالم): 19/09/2010- اكد مسؤول العلاقات الاعلامية في حزب الله ان الحزب يطالب بالتحقيق بشفافية وحيادية مع شهود الزور في قضية اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري والذين وقفوا وراءهم، وان لا يتدخل في التحقيق رجال السياسة والحكم.
وقال ابراهيم الموسوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء السبت: "نريد تحقيقا شفافا صادقا لا يتدخل فيه رجال السياسة، لان رجال السياسة ورجال الحكم يتدخلون و يمارسون الضغوط على الاجهزة القضائية وعلى الكثير من اجهزة الدولة بما لا يخدم مصلحة الدولة كدولة وانما يخدم مصالحهم كسياسيين ينتسبون الى جهات سياسية محددة".
واعتبر الموسوي ان ردود الفعل على جميل السيد هي سياسية لا تتمتع بالمصداقية، مؤكدا ان ما طالب به السيد هو حق له ولاي مواطن يكفله القانون والدستور وحكم قاضي الاجراءات التنفيذية باحقية اللواء في الادعاء والمطالبة بمعلومات وملفات ترتبط بشهود الزور.
واكد ان ردات الفعل العنيفة الصادرة عن المحسوبين على تيار المستقبل لا تخدم القضية وتشحن الاجواء بطريقة طائفية ومذهبية، واعتبرها هروبا وعدم قدرة على مواجهة الحقائق الدامغة التي قدمها جميل السيد.
واشار المسؤول الى الايقاع الكيدي في التعاطي مع اللواء السيد، ومحاولة للتعمية على كل المعطيات الاساسية والادلة والبراهين التي قدمها اللواء لملاحقة شهود الزور والتي يمكن لها ان تكشف الحقيقة.
ودعا الموسوي القضاء اللبناني للتحرك وملاحقة شهود الزور ومن ساعدهم، انطلاقا من اعتراف رئيس الوزراء سعد الحريري بانهم دمروا العلاقة مع سوريا واساءوا للبنان ولعلاقته مع الاخرين وانهم قد زوّروا وغيّروا الكثير من الحقائق.
Gh 18- 23:38