وأضاف عبد اللهيان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية من مقر القمة اليوم الخميس: ان كلمة قائد الثورة الاسلامية في القمة قوية ومهمة حول تاريخ حركة عدم الانحياز منذ تاسيسها والدور المهم الذي يمكن ان تلعبه باعتبارها حركة تضم عددا كبيرا من الدول يتجاوز الـ120 دولة وهي دول هامة تصدر مايقارب 60 بالمئة من صادرات النفط في العالم اضافة لثرواتها الاخرى.
ورأى ان قمة طهران قمة تاريخية بامتياز وان الفترة القادمة ستكون مهمة بقيادة ايران، مشيرا الى انه ورغم كل الضغوط كان حضور الدول كبيرا ومتميزا على مستوى وزراء الخارجية ورؤساء الوزراء ورؤساء الدول، ومشاركة معظم الدول.
واشار الى ان حركة عدم الانحياز تضم أكثر من ثلثي دول العالمن معتبرا الحضور الكبير في قمة طهران نجاحا للسياسة الخارجية الايرانية ودليلا على وضع ايران القوي وأهميته في المنطقة والعالم.
وأوضح ان القمة اليوم بدأت بداية ممتازة من خلال حضور مكثف للوفود وعدد كبير من الرؤساء، مضيفا ان الجلسة الصباحية كانت جلسة هامة امتازت بحضور قائد الثورة الاسلامية الذبي أكد على أن هذه الحركة يمكن ان تلعب دورا هام في خدمة مصالح هذه الدول.
وأشار الى كلمة الرئيس الايراني أحمدي نجاد وكلمة الرئيس المصري مرسي، موضحا: ان الجميع أكد على أهمية الحركة ومايمكن ان تلعبه في السياسة الدولية، كما ان البيان الختامي متفق عليه وهناك شبه اجماع على ان يكون الموقف موحدا لكافة المشاركين، لكي يكون لهذه الحركة والدول الاعضاء فيها مكانة بين الامم وكلمة مسموعة يستمع اليها العالم الذي أصبح الآن مجموعة من التكتلات الكبرى.
وأضاف: لم تكن هناك قضايا خلافية بين الدول الاعضاء، ومعظم القضايا التي تهم الحركة وتمت مناقشتها خلال الاجتماعات والبيان الختامي الذي تم اقراره بالامس كان متفقا عليها، وهي تتعلق بوجود نظام دولي عادل لاوجود للهيمنة فيه اضافة الى توافر العدالة والقيام بعملية التنمية والتعاون بين دول عدم الانحياز بما فيه مصلحة هذه الدول والدفع بهذه الحركة خاصة في ظل الرئاسة الايرانية للثلاثة أعوام القادمة ومايمكن ان تقدمه.
ونوه الى ان ايران وعدت في كلمة قائد الثورة وكلمة رئيس الجمهورية بأن حركة عدم الانحياز ستشهد تغيرات جوهرية ونوعية في السنوات القادمة وأن ايران ستبذل جهودا لتقود الحركة نحو انطلاقة جديدة، مضيفا: الآن تمر المنظمة بمرحلة تاريخية لتقوم بدور فاعل في السياسة الدولية من أجل خلق عالم جديد يتم فيه اصلاح النظام العالمي الموجود الآن الذي تسيطر عليه الهيمنة زيتم فيه اضافة لاصلاح الامم المتحدة ومجلس الامن.
وأشار الشلماني الى قضية المخطوفين الايرانيين في ليبيا، موضحا: ان الحكومة الليبية تبذل قصارى جهدها لحل هذه المسألة والافراج عن الرهائن قريبا، كما ان وزير الخارجية الليبي ناقش بالامس الامر مع امين عام الهلال الاحمر الايراني ورئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر ومع الجانب الايراني، وليبيا تعمل الآن على تحديد مكان المخطوفين وضمان حسن معاملتهم واطلاق سراحهم، وسيكون هناك قريبا أخبار سارة حيث ان الدولة الليبية ملتزمة بسلامتهم واطلاق سراحهم
في القريب العاجل.
A.D-30-17:45