وصف رئيس بعثة الامم المتحدة في افغانستان ستيفان دي ميستورا يوم السبت، حصيلة الانتخابات البرلمانية التي جرت هناك بالملتبسة، وقال ان الوضع الامني لم يكن جيدا.
واضاف الدبلوماسي الاممي: ان "الامن لم يكن جيدا، نعلم ان الامر كان على هذا النحو، لكن السؤال الذي علينا ان نجد اجابة عنه هو، هل اثر هذا الامر في (نسبة) المشاركة؟".
في هذه الاثناء، تتواصل عمليات فرز الاصوات، وقالت اللجنة الانتخابية ان نسبة المشاركة بلغت 40 بالمئة.
ودعي الى هذه الانتخابات اكثر من 10 ملايين ناخب لاختيار 249 نائبا بينهم68 امرأة.
وكانت واشنطن قد اعتبرت في وقت سابق السبت، ان الانتخابات التشريعية في افغانستان تجري وسط اجواء من القلق الشديد على الوضع الامني.
واعرب المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس عن القلق على الامن في العديد من مناطق البلاد، لكنه اكد ثقته في الوقت ذاته بنجاح الانتخابات.
كما اتهم زعيم المعارضة الافغانية عبد الله عبد الله الرئيس حامد كرزاي بانه يسعى عبر التزوير للحصول على برلمان يكون في خدمته ليبقى في السلطة لسنوات اخرى بعد ولايته الحالية.
وفي تصريحات صحافية من كابول، اكد عبد الله ان كرزاي سيستخدم البرلمان المقبل لتعديل الدستور حتى يكون بامكانه البقاء في السلطة.
واضاف، انه اذا ثبت حصول تزوير واسع في الاقتراع كما هو متوقع فان السلطة التشريعية ستفقد دورها في مواجهة السلطة التنفيذية، على حد تعبيره.
ميدانيا، قال وزير الداخلية الافغاني باسم الله محمدي ان 14 شخصا اغلبهم مدنيون، قتلوا واصيب 14 آخرون جراء حوادث متفرقة شهدتها البلاد بالتزامن مع انتخابات السبت.
وفي السياق، ذكر وزير الدفاع عبد الرحيم وردك ان بين القتلى 4 من رجال الامن، مؤكدا مقتل 27 من عناصر طالبان في الهجمات التي شهدها اليوم الانتخابي.
في هذه الاثناء، قتل 3 جنود من حلف الـ "ناتو" بهجمات متفرقة بافغانستان، وتعرضت قاعدة عسكرية اميركية باقليم قندهار لهجوم بقذائف الهاون شنته طالبان.