وإعتبر أحمدي نجاد أن إدارة العالم اصبحت حكرا على أيدي قوى محددة من الدول الرأسمالية، وأن معظم دول العالم تعاني من ديون خارجية تفوق انتاجها.
واضاف أحمدي نجاد أن مجلس الامن احتل مكان الجمعية العامة ويتخذ القرارات بدلا عنها، مؤكدا أنه لا توجد دولة واحدة تمكنت من ضمان حقوقها عبر مجلس الامن، وأن الامم والحكومات المستقلة لا يمكنها الذهاب الى مجلس الامن لنيل حقوقها.
وأشار احمدي نجاد إلى أن مجلس الامن لم يفعل شيئا للفلسطينيين سوى تعزيز وضع الكيان الاسرائيلي على الاراضي الفلسطينية المحتلة.