قدم البابا بنديکتوس السادس عشر اعتذارا جديدا لضحايا الاعتداءات الجنسية في بريطانيا، قائلا ان القساوسة الذين اعتدوا على الاطفال جلبوا العار والاهانة للكنيسة الكاثوليكية .
وقال بيان بابوي إن البابا التقى في سفارة الفاتيكان في لندن خمسة من ضحايا الاستغلال الجنسي، وأبدى أسفه وشعوره بالعار "للجرائم المريعة" التي ارتكبت بحقهم، وأكد أن الإجراءات متواصلة لحماية الصغار، وأن الكنيسة تفعل ما في وسعها للتحقيق في الاتهامات وتتعاون مع السلطات المدنية لمحاكمة المتهمين.
وكان البابا أقر بأن الفاتيكان لم يكن "حذرا وحاسما بالقدر الكافي" في قضية الاعتداءات الجنسية على الأطفال.
لكن بعض ضحايا الانتهاكات قالوا إنهم سئموا سماع الاعتذارات ويريدون تحركا عمليا وفتح ما يعتبرونها ملفات سرية تظهر كيف تستر أعلى الهرم الكنسي على الانتهاكات.
ويطالب هؤلاء البابا بتعويضات وبـ"تجاوز حد الاعتذار". كما ناشدته منظمات علمانية تحمّل المسؤولية القانونية عن الانتهاكات التي بدأت تطفو إلى السطح العام الماضي في بلدان كثيرة كبلجيكا وإيرلندا والولايات المتحدة.
وتقول جمعيات الضحايا إنها تريد أن يجتمع زعيم الكنيسة الكاثوليكية بممثليهم بدل أشخاص منتقين لذاتهم.
جاء ذلك بعد ان شارك آلاف البريطانيين في مسيرات حاشدة بلندن احتجاجا على زيارة بابا الفاتيكان الى بريطانيا. المتظاهرون رفعوا لافتات تدين البابا وتتهمه بحماية القساوسة المتورطين في جرائم اخلاقية ضد الاطفال.