عاجل:

صحفي مصري: قمة عدم الانحياز اول مسمار في نعش الامبراطورية الاميركية

الخميس ٣٠ أغسطس ٢٠١٢
٠٢:١٤ بتوقيت غرينتش
صحفي مصري: قمة عدم الانحياز اول مسمار في نعش الامبراطورية الاميركية القاهرة (العالم) ‏2012‏/08‏/30 ـ قال أسامة الدليل رئيس قسم الشؤون الدولية في صحيفة الاهرام العربي ان اميركا اليوم مع بدء قمة حركة عدم الانحياز تشهد اول مسمار في نعش امبراطوريتها الغاربة وخاصة في منطقة الشرق الاوسط.

وأضاف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الخميس: ان حركة عدم الانحياز هي أكبر تجمع دولي بعد الجمعية العامة للامم المتحدة ونحن نرى ان ايران حققت انتصارا دبلوماسيا كبيرا اذ فرضت ارادتها على الامبريالية الغربية والاميركية ووصلتنا أنباء عن ان هناك مشاورات فيما يتعلق بالنفط الايراني، وبالتالي فإن الحصار الذي تحاول ان تفرضه أميركا وحليفاتها الاوروبيات من شأنه ان يكسر في هذا الحدث الكبير.
وأشار الى ان هناك حالة اجماع مابين كل الخبراء الاستراتيجيين في مصر على ان زيارة مرسي لطهران لها معنى استراتيجي وبالتالي فيها معنى للسياسات الخارجية في مصر بعد الثورة وان هذه الزيارة بماتعنيه حتى في المقابلات مابين الرئيس المصري والرئيس الايراني، موضحا ان هناك أخبارا عن  احتمال ان يقابل الرئيس المصري قائد الثورة الايرانية آية الله علي خامنئي.
واعتبر زيارة مرسي تحولا استراتيجيا كبيرا ومهما وأن هذا الحدث يرسم بداية جديدة لعهد جديد تاسست فيه سياسة خارجية جديدة لمصر خاصة وانها تأتي بعد زيارة للصين حصل فيها مايشبه الاتفاق على شراكة استراتيجية، مؤكا على ان هذا التوجه والزخم في السياسة الخارجية المصرية الجديدة يزعج واشنطن ويزعج تل أبيب.
وأوضح: ان هذا التطور مهم للغاية لأنه يبدأ العلاقة الجديدة بين مصر وايران بعد انقطاع العلاقة لثلاثة عقود، بتعاون طبيعي وبناء وتحرك ايجابي من أجل مشكلات العالم العربي والاسلامي، وبالتالي أنا ارى فيه انجازا ورغم قصر زيارة الرئيس مرسي لايران، لكن معانيها كبيرة، فواشنطن اليوم أمام خارطة جديدة للتوازنات وبالتأكيد هناك من هو في الكيان الاسرائيلي في حالة انزعاج تام لكن هنا في القاهرة هناك ارتياح كبير مابين المحللين الاستراتيجيين لهذا التوجه وهذا التحرك.
ورأى ان هناك ملامحا للاجماع في القرار داخل حركة عدم الانحياز، وان هذا الامر كان واضحا من خلال الاجماع على وثيقة الخبراء، واعلان طهران الذي يتميز بالمواقف المستقلة وينحاز الى الحق الاسلامي والعربي والى المبادئ الانسانية السامية، وبالتالي هناك بالفعل زخم كبير تحقق في طهران على مدار التحضيرات وقد بلغ قمته الآن بوصول الزعماء والوفود المشاركة الى قاعة القمة.
وأكد الدليل على أننا اليوم أمام انتصار دبلوماسي حقيقي للجمهورية الاسلامية في ايران له تداعياته سواء على مستوى حركة عدم الانحياز وسواء على مستوى ايران ولابد ان نستبشر خيرا كبيرا خلال الساعات القليلة القادمة.

A.D-30-09:46

0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب