يدلي الناخبون السويديون اليوم باصواتهم في انتخابات برلمانية تشهد تنافسا قويا بين حكومة يمين الوسط ويسار الوسط .
وقد اظهرت بعض استطلاعات الراي انتخاب حكومة اليمين الوسط مرة اخرى بغالبية ضئيلة ، ويسعى ائتلاف يمين عبر انتخابه الى زيادة التخفيضات في ضرائب الدخل فيما يسعى يسار الوسط الى دفع الاثرياء لتقديم المزيد لتمويل المدارس والمستشفيات ورعاية المسنين.
كما كشف استطلاع للراي عشية الانتخابات العامة في السويد ان الحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض نجح من تضييق الفارق بينه وبين ائتلاف يمين الوسط الحاكم.
واظهرت نتائج الاستطلاع الذي اجراه معهد سيفو ان الفارق بين الحزب المعارض وتحالف رئيس الوزراء فريدريك راينفيلت تضاءل الى اربعة فاصل ستة بالمئة مقارنة بعشرة بالمئة في الاسبوع الماضي.
غير أن راينفيلت لا يزال في الصدارة كما تؤكد معظم استطلاعات وسائل الإعلام، متفوقا على منافسته منى سالين. لكنه قد يفقد موقع الصدارة إذا تمكن الحزب الديمقراطي السويدي المعروف بمناهضته للاجانب وهجرتهم للسويد، من استقطاب عدد كاف من الأصوات يتغلب به على عقبة الاربعة بالمئة اللازمة لدخول البرلمان، ليضع قدمه للمرة الأولى به.
يشار إلى أن كلا من راينفيلت وسالين أعلنا أنهما لن يتعاونا مع الحزب الديمقراطي السويدي حيث أعلن الائتلاف الحاكم أنه سيشكل حكومة اقلية إذا تطلب الأمر.
وحثت سالين (53 عاما) وراينفيلت الناخبين على ضمان أن تسفر الانتخابات عن تشكيل حكومة غالبية.
ويسعى راينفيلت (45 عاما) للفوز بفترة ولاية ثانية على رأس الائتلاف المعروف باسم "التحالف" والذي يضم حزبه المحافظ "حزب التجمع المعتدل" مدتها أربع سنوات، و"حزب الوسط" وحزب "الشعب الليبرالي" و"حزب الديمقراطيين المسيحيين".
وكان ائتلاف سالين الذي يضم حزب اليسار والخضر يحظى بصدارة قوية قبل ستة أشهر، غير أن البيانات الاقتصادية الايجابية التي ظهرت منذ ذلك الحين رجحت كفة الائتلاف الحاكم على ما يبدو.