وقال نائب رئيس تحرير صحيفة الاهرام اشرف العشفي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان عقد القمة في ايران في هذا التوقيت وبهذا الحضور والتمثيل الرفيع المستوى وفي ضوء ثورات عربية كثيرة وتوفير حاضنة ايرانية للكثير منها، بالاضافة الى حالة الوفاق التي نجحت ايران في ايجادها برغم الضغوط الاميركية والاسرائيلية لمنع حضور دول عديدة في قمة طهران، يمثل مكسبا لايران في المقام الاول.
وتابع العشفي: ان ذلك يمثل ايضا مكسبا لكل دول العالم الثالث والاقليم، على طريق رسم خارطة سياسية جديدة بعيدا عن الهيمنة الاميركية والنفوذ والتغلغل والتمدد الاسرائيلي لبث الفتن وتحقيق المصالح الامبريالية في المنطقة.
واضاف نائب رئيس تحرير صحيفة الاهرام اشرف العشفي: ان كل محاولات فرض العزلة على ايران ثبت فشله وكذبه، لان هذه القمة حققت لايران نجاحا في رفض هذه العزلة واعطت اشارة واضحة للمجتمع الدولي بان ايران مازالت قوية وتلعب دورا قويا وتملك اوراقا صعبة عديدة.
واشار العشفي الى ان حركة عدم الانحياز واجهت في الفترة الماضية فتورا وتراجعا كبيرا، لكنها استعادت زخمها في الاشهر الاخيرة خاصة في طهران، في ظل هذا الحضور المكثف في ايران وتحضيرات طهران لها والاتفاق بين دولها على كافة القضايا المطروحة خاصة العنوان الذي يوجه رسائل كثيرة لاميركا و"اسرائيل" والغرب.
واوضح ان الحركة وبهذا الحضور تؤكدا انها يمكن ان تكون عاملا بازغا لاضافة معادلة جديدة في معادلات العالم في مواجهة الهيمنة الاميركية، وان تكون احدى القوى المؤثرة في المرحلة القادمة من خلال الكثير من الاطروحات والآليات.
وشدد العشفي على ان حركة عدم الانحياز سيكون لها بعد قمة طهران ظهور وحضور قوي في صنع القرار السياسي ورسم ملامح الخريطة السياسية في المنطقة والعالم، خاصة في الشرق الاوسط التي ستنفض غبار الهيمنة الاميركية والاسرائيلية.
واعتبر نائب رئيس تحرير صحيفة الاهرام اشرف العشفي ان هناك مخاوف اميركية واسرائيلية من ذلك بعد كل ما مارسوه من ضغوط لعدم حضور الرئيس المصري محمد مرسي في طهران، ومنع التقارب الايراني المصري.
MKH-29-20:49