وأعلنت ايران عن مبادرة لحل الازمة السورية تنص على وقف اطلاق النار ثلاثة أشهر يتخللها حوار وطني، كما اعلن عن مقترح مقدم الى القمة بتشكيل لجنة اتصال تضم ايران ومصر وفنزويلا ولبنان والعراق لتولي مهمة ايجاد حل للازمة السورية.
وقال رامين مهمان برست المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: البيان الختامي ينص على معارضة أي تدخل أجنبي في الاوضاع السورية ومعارضة العقوبات الاحادية عليها والترحيب بمتابعة الاخضر الابراهيمي لخطة كوفي انان كما دعا البيان لتقديم مساعدات انسانية لسوريا ونأمل على هامش المؤتمر اغتنام الفرصة من الدول التي تؤمن بالحل السلمي ومقاومة التدخل الاجنبي ومنع تسليح المجموعات الداخلية.
ومع خفوت الحديث عن المبادرة المصرية لحل الازمة السورية يعمل الايرانيون حثيثا من أجل تأسيس مجموعة اتصال للتواصل مع كل من الحكومة السورية والمعارضة وتضم الى جانب ايران مصر وفنزويلا ولبنان والعراق.
وقال علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الامن القومي بالبرلمان الايراني في تصريح لقناة العالم الاخبارية: نحن في ايران نتمتع بميزتين الاولى ان لدينا موافقة من الحكومة السورية وشخص الرئيس بشار الاسد على التوسط لمعالجة الاوضاع وحلها سياسيا والثانية اننا نترأس حركة دول الانحياز بما تمثله من ثقل سياسي وعالمي ومن خلالهما يمكن القيام بالكثير حتى مع معارضة أميركا وعدم رضا بعض حلفائها في المنطقة، مايجعل الاوضاع أفضل بكثير من الماضي.
وبدأت طهران بالحديث عن هذه المبادرة التي اقترحتها وتفاصيلها وآلياتها، القاضية بتوقف لاطلاق النار وبدء مفاوضات وحوار ومتابعة لخطة انان والاصلاحات.
وقال عبد اللهيان نائب وزير الخارجية الايراني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: الآلية المقترحة من قبل ايران هي وقف اطلاق النار لمدة ثلاثة أشهر يتم خلالها التفاوض بين المعارضة السياسية ومندوب الحكومة السورية لتحقيق رغبات الشعب السوري في بقاء بلبدهم في محور المقاومة، وتأسيس مؤتمر وطني يضم أطياف الحكومة والمجموعات السياسية الجديدة، ونأمل في نهاية المؤتمر ان نرسل رسالة طيبة للشعب السوري ومشروع اصلاحات الاسد وخطة كوفي انان.
وتشهد طهران بالتزامن مع اكتمال الاستعدادات للقمة الرئاسية حركة دبلوماسية فعالة فيى االليل والنهار وفي اروقة المؤتمر وخارجه هي الاولى من نوعها في تاريخها بعد الثورة.
A.D-30-21:45