اغلقت مراكز الاقتراع في الانتخابات البرلمانية في افغانستان بعد اقبال متفاوت على التصويت في مختلف مناطق البلاد.
وبدات عملية فرز الاصوات في معظم المراكز.
وقالت مصادر مقربة من اللجنة الانتخابية العليا ان نسبة المشاركة بلغت اثنين وثلاثين بالمئة.
ودعي الى الانتخابات اكثر من عشرة ملايين ناخب لاختيار مئتين وتسعة واربعين نائبا بينهم ثمان وستون امراة.
هذا ووصف رئيس بعثة الامم المتحدة في افغانستان /ستافان دي ميستورا/ حصيلة الانتخابات بالملتبسة، وقال ان الوضع الامني لم يكن جيدا.
وقال دي ميستورا ان غياب الامن وعمليات التزوير يشكلان اكبر مصدرين للقلق الدولي في الانتخابات التشريعية الافغانية.
وسجلت لجنة الشكاوى مخالفات في مركزين للاقتراع.
من جهتها اعتبرت واشنطن ان الانتخابات التشريعية في افغانستان تجري وسط اجواء من القلق الشديد على الوضع الامني.
واعرب المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس عن القلق على الامن في العديد من مناطق البلاد، لكنه اكد ثقته في الوقت ذاته بنجاح الانتخابات.
وفتحت مراكز الاقتراع امام الناخبين صباح اليوم السبت في افغانستان، وسط اجراءت امنية مشددة، حيث دعي الناخبون الى التصويت في انتخابات تشريعية هي الثانية منذ سقوط نظام جماعة طالبان نهاية العام 2001.
ودعي اكثر من 10،5 ملايين ناخب افغاني للمشاركة في انتخاب 249 نائبا هم اعضاء الجمعية الوطنية، بينهم 68 مقعدا مخصصة للنساء.
ومنذ الساعات الاولى لفتح مراكز الاقتراع بدات التفجيرات تستهدفها في اكثر من منطقة افغانية من خلال عبوات ناسفة وهجمات صاروخية طالت كافة ارجاء البلاد، موقعة عشرات القتلى والجرحى.
وتعرضت قاعدة عسكرية اميركية في اقليم قندهار جنوبي افغانستان لهجوم بقذائف الهاون شنه مقالتو طالبان وقد اصاب عدد من الصورايخ مخزنا للذخيرة ما ادى الى اندلاع حريق في القاعدة استمر قرابة الساعة قبل ان يتمكن الجنود من اخماده.
ولم يخلف هجوم طالبان قتلى في صفوف الجنود الاميركيين لكنه ادى الى اضرار مادية في القاعدة .من جهة ثانية سقط العشرات بين قتيل وجريح في سلسلة هجمات مسلحة طالت كافة ارجاء البلاد.