عاجل:

سياسي مصري: عدم الانحياز محط أنظار نصف سكان العالم

الأربعاء ٢٩ أغسطس ٢٠١٢
٠٩:٢٠ بتوقيت غرينتش
سياسي مصري: عدم الانحياز محط أنظار نصف سكان العالم القاهرة (العالم) 29/08/2012- أكد القيادي في حركة الحرية والعدالة بمصر أسامة جادو أن حركة عدم الانحياز ستبقى بالرغم من تزايد التحديات التي تواجهها، محط أنظار أكثر من نصف سكان العالم لتحقيق الأهداف التي قامت من أجلها، والتي مازالت قائمة، رغم زوال الظروف التاريخية والأسباب السياسية التي أنشئت في ظلها الحركة.

وقال جادو في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء، لقد بنت شعوب الدول التي انضوت تحت لواء هذه الحركة ، آمالا عريضة في تحقيق طموحاتها التي تتمثل في تأييد حق تقرير المصير، والاستقلال الوطني، والسيادة، والسلامة الإقليمية للدول، ومعارضة الفصل العنصري وهي الأهداف الرئيسية لحركة عدم الانحياز التي تشكلت قبل أكثر من 50 عاما.
واضاف جادو، ومن هذا المنطلق وعلى مدى يومين ، اجتمع وزراء خارجية الحركة في طهران وتمهيدا لاجتماع القادة حيث ناقشو قضايا إصلاح الأمم المتحدة والأمن، والقضايا الإقليمية وبؤر النزاعات والأوضاع في سوريا والصومال وبعض دول أمريكا اللاتينية الي جانب العراق وأفغانستان.
وأوضح جادو أن التحديات العالمية أجبرت الوزراء على منافشة قضايا تتعلق بالأزمة الاقتصادية والمالية العالمية وانعكاساتها على التجارة الدولية والمشاكل الاقتصادية في أفريقيا، والموضوعات الاجتماعية وحقوق الإنسان.
ونوه جادو الى أن الحركة تضم حاليا 120 عضوا بالاضافة الى 20 دولة بصفة مراقب، وكانت قد أنشئت بالأساس بهدف الابتعاد عن سياسة الاستقطاب خلال الحرب الباردة والتي مارسها المعسكر الغربي الولايات المتحدة الأمريكية وحلف الناتو، والمعسكر الشرقي الإتحاد السوفيتي وحلف وارسو. وهدفت الحركة منذ ظهورها الى رفض استخدام القوة أو التهديد باستخدامها في العلاقات الدولية وهذا سيتم تطبيقة فيما يتعلق بالازمة السورية، وتدعيم الأمم المتحدة، وإضفاء الطابع الديمقراطي على العلاقات الدولية، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وإعادة هيكلة النظام الاقتصادي العالمي، فضلا عن التعاون الدولي على قدم المساواة.
واعرب جادو عن أمله أن تشكل جهود الحركة برئاسة ايران، عاملا أساسيا في عملية تصفية آثار الاستعمار، وتكييف دورها من جديد ليتواءم مع المستجدات العالمية بعد أن لعبت دورا أساسيا خلال السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، في الكفاح من أجل إنشاء نظام اقتصادي عالمي جديد.
ولم يخف جادو وجود جوانب ضعف في الحركة ترجع ، بحسب رأيه ، الى ارتباطها بظروف تاريخية معينة انتهت وتخطاها الزمن، فضلا عن افتقادها آليات تعزيز التعاون بين الدول الاعضاء، مشيرا الى أن الحركة تضم عددا كبيرا من الدول التي تفتقد التشابه فى الاقتصاد والسياسة ، لافتا الى أنه كلما تزايد عدد أعضاء الحركة مع قلة الروابط الاقتصادية والسياسية كلما كانت نسبة نجاحها أقل.
واعتبر جادو أنه لابد لدول الحركة من الاتفاق على آليات عمل جديدة وطرح مبادرة لتطويرها بحيث تحقق أهداف الدول الأعضاء.


Sm-29-14:51

0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب