طالب المدير السابق للامن العام في لبنان اللواء جميل السيد يوم السبت، بمحاسبة شهود الزور في قضية اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري والذين وقفوا وراءهم امام قضاء عادل.
وخلال تصريح صحافي في مطار بيروت لدى عودته من باريس، اكد السيد ان قضية شهود الزور وظفت لاستهداف سوريا والمقاومة في لبنان، وان سعد الحريري متورط فيها، محذرا من ان الشارع سيحاسب شهود الزور اذا تقاعس القضاء.
وقال: "هناك شهود زور اعترف بهم رئيس الحكومة سعد الحريري نريد ان نحاسبهم بالقانون، كلما منعتم القانون سنحاسبهم في الشارع, هذه معادلتنا", داعيا الحريري الى "الزج بهؤلاء في السجون".
واضاف السيد "لا ثقة في اية محكمة دولية او قرار ظني قبل ان يعرف لبنان والعالم لماذا حصلت مؤامرة شهود الزور ولماذا تورط فيها دولة الرئيس سعد الحريري".
وتوجه الى الحريري بالقول "تشاور مع الكبار تكبر معهم, فلماذا تشاور الصغار؟ "، مضيفا "ظننت ان دمعتك على ابيك صحيحة، لكن اتضح انها لم تكن كذلك".
وحذر السيد بانه اذا منع القانون من محاسبة شهود الزور فستتم محاسبتهم من خلال الشارع.
واضاف ان ما اثير في وسائل الاعلام عن حدوث انقلاب هدفه ايجاد صراع بين المقاومة والمعارضة والدولة.
واكد السيد ان قضية شهود الزور وظفت لاستهداف سوريا والمقاومة، وان سعد الحريري متورط فيها، محذرا بان الشارع سيحاسب شهود الزور اذا تقاعس القضاء.
واللواء السيد هو احد الضباط الاربعة الذين سجنوا في آب/اغسطس 2005 في اطار التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري الذي قتل فيه كذلك 22 شخصا في تفجير شاحنة مفخخة في بيروت في 14 شباط/فبراير 2005.
وافرج عن الضباط الاربعة في نيسان/ابريل 2009 بقرار من المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في لاهاي التي تنظر في اغتيال الحريري بسبب عدم وجود "عناصر اثبات كافية".
من جهته حذر النائب اللبناني عن كتلة الوفاء للمقاومة حسن فضل الله اليوم من فتنة خطيرة اثر استدعاء القضاء السيد للتحقيق معه في موضوع تهديد رئيس الحكومة.
واضاف فضل الله ان على الجميع ان ينتبه الى خطورة الامر والكف عن الخطاب الفتنوي، معتبرا ان فريق رئيس الحكومة سعد الحريري عمد الى اثارة النعرات المذهبية وخرج عن كل الاعراف السياسية.
من جهته، انتقد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم طرح اعضاء من تيار المستقبل شعارات مذهبية للتحريض واثارة البلبلة في لبنان.
وعقب لقائه نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان في بيروت اضاف الشيخ قاسم ان قوى الرابع عشر تتعمد اخذ البلد الى قضايا هامشية لابعاد النظر عن شهود الزور واتهام الكيان الاسرائيلي.
واكد وجود اتفاق تهدئة مع قوى الرابع عشر وتيار المستقبل على قاعدة عدم التعرض للقضايا الخلافية المعقدة وخاصة ما يتعلق بالقرار الظني والمحكمة الدولية.