وقال الاحمد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء انه لا يمكن تقييم اداء حركة عدم الانحياز بشكل سهل لعدة أسباب ابرزها كبر المنظمة وتاريخها العريق اضافة الى كثرة القضايا التي يجب أن تعالجها.
واضاف الاحمد يمكن لايران وخلال رئاستها للحركة اعطاء دفعة لها وتنشيط عملها على الصعيد الدولي، لكن علينا أن لا ننسى بان نجاح عمل الحركة وايران في هذه المهمة صعب جدا بسبب بسيط وهو أن اعضاء الحركة خليط من دول غير متجانسة ومتباعدة حيث لا يربطها في الكثير من الاحيان أي اشتراكات واضحة لا اشتراكات دينية ولا قومية ولا مناطقية بل تربطها مبادئ عامة من أجل احلال السلام في العالم والحفاظ على استقلال وسيادة البلدان الاعضاء.
واشار الاحمد أن حركة عدم الانحياز تقترب حين المقارنة من الامم المتحدة وتبتعد في المقارنة عن الجامعة العربية أو الاتحاد الاوروبي أو منظمة التجارة العالمية وغيرها والسبب أن الجامعة العربية تربط اعضاءها اللغة والعرق والكثير من المصالح المشتركة كما الاتحاد الاوروبي تربط اعضاءه الرقعة الجغرافية فيما منظمة التجارة العالمية تربط اعضاءها بمصلحة ومنافع التجارة الحرة عبر العالم، لكن الامم المتحدة وحركة عدم الانحياز تربط اعضاءها بمبادئ عامة غير ملموسة لكنها مطلوبة من المجتمع البشري.
وأوضح الاحمد أن تنشيط هذه المبادئ وطرح آليات جديدة لمراعاتها وتطبيقها على الصعيد الدولي ممكن ومن هذا المنطلق على ايران العمل في هذا الاتجاه لتحقيق انجازات خلال ترأسها للمنظمة في فترة اربعة أعوام وهي فترة قليلة قياسا للملفات التي يجب أن تتعامل المنظمة معها.
ودعا الاحمد طهران الى العمل من أجل طرح هيكلة جديدة للمنظمة تساعدها في ايفاء دور فاعل على الصعيد الدولي ومعالجة القضايا العالمية بعد هيمنة الغرب والتفافه على قرارات الامم المتحدة.
Sm-29-14:41