واشار صالحي في مراسم افتتاح مركز حقوق الانسان والتنوع الثقافي لحركة عدم الانحياز الى السماح لاعضاء حركة عدم الانحياز بزيارة المدن الهامة في البلاد كأصفهان وتبريز وشيراز او المراكز الصناعية كعسلوية او شركات صناعة السيارات والمراكز العلمية او المراكز البحثية كمنظمة الطاقة الذرية الايرانية.
وقال ان بامكان بان كي مون تفقد المنشآت النووية حيث وافق رئيس الجمهورية على قيامه بذلك اذا رغب بالامر.
واضاف صالحي: ان المشاركة الملفتة لقادة الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز بقمة طهران، يشير الى ان ايران وباعتبارها دولة مؤثرة وهامة على الساحة الدولية، بإمكانها وبكل سهولة ان تحقق رغباتها.
وتابع وزير الخارجية الايراني: في هذا التحدي السياسي الصعب، وخاصة في الشهرين الاخيرين ورغم المحاولات الرامية الى افشال القمة، فإننا نشهد ان حجم مشاركة اعضاء الحركة في قمة طهران كان اكثر من المتوسط مقارنة مع القمم الخمسة عشرة السابقة.
واشار الى ان هذا انجاز سياسي كبير لايران، قائلا: ان الذين كانوا يوحون بأن ايران تعيش بعزلة سياسية، فعليهم الآن ان يشاهدوا ان كلامنا لم يكن شعارا، فكلامنا مصحوب بالحقائق التي يمكن مشاهدتها.
ولفت صالحي الى ان قرابة 35 وزيرا القوا كلمات يوم امس الثلاثاء ، واليوم 20 الى 30 وزيرا يلقون كلماتهم في اجتماع وزراء خارجية عدم الانحياز، وقال انه بذل سعيه لعقد لقاءات ثنائية مع اغلب الوزراء، الا ان البرامج مكثفة بقدر لا تتسنى فيه الفرصة لكل هذه اللقاءات.