جاء ذلك خلال استقبال الرئيس احمدي نجاد اليوم الثلاثاء وزير خارجية ناميبيا يوتوني نجوما علي هامش اجتماع وزراء خارجية الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز بطهران.
وقال رئيس الجمهورية خلال هذا اللقاء بان الطامعين الدوليين يطمعون باراضينا وثرواتنا ويريدون التقدم من خلال استغلال مصادرنا وثرواتنا.
واضاف ان اصدار القرارات وفرض العقوبات وممارسة الضغوط وعرقلة مسيرة تقدم الشعوب الاخري هي ممارسات العاجزين وعديمي المنطق، ونحن بصفة اشقاء لبعضنا البعض نقف امام النوايا السيئة للمستكبرين ونسعي جاهدين للتقدم الي الامام.
واكد ان الادوات والاسلحة لا يمكنها ان تحقق الانتصار بل الارادة هي التي تحقق ذلك وقال، ان المستكبرين يعارضون اي تكتل يضم الشعوب المستقلة ويودي الي وحدتهم وقوتهم لكن الدول الداعية للعدالة والحرية يجب ان تساعد بعضها البعض لتحقيق التقدم من خلال المساعي المشتركة.
وصرح احمدي نجاد بان ايران لا تري اي عائق امام تعزيز علاقاتها مع ناميبيا، وان هناك ارضيات جيدة جدا للتعاون بين البلدين، معربا عن امله في ان يتم تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية في شتي المجالات سريعا.
واكد استعداد ايران للمشاركة في البرامج الاقتصادية لناميبيا من اجل تحقيق تقدمها وتنميتها، واضاف، ان جمهورية ايران الاسلامية تقدر مواقف ناميبيا في دعم الحقوق الاساسية للشعوب وتعتقد بان الدول المستقلة يجب ان تمضي بامورها قدما الي الامام من خلال التعاون المتبادل مع بعضها البعض وان تفشل مخططات الطامعين الدوليين.
واعتبر ايران وناميبيا بانهما دولتيا مستقلتان تريدان التقدم من خلال الوقوف علي قدميهما ولا تطمعان باراضي الاخرين.
من جانبه قال وزير خارجية ناميبيا خلال هذا اللقاء، ان بلاده تدافع وتدعم دوما الحقوق الاساسية لايران وتدعم رئاسة الجمهورية الاسلامية الايرانية لحركة عدم الانحياز.
وقال، ان اطماع وطغيان بعض الدول يعتبر اليوم التحدي الرئيسي للعالم وان قمة حركة عدم الانحياز تشكل فرصة جيدة لمواجهة هذه الاطماع.
واشار الي زيادة الضغوط الاميركية والغربية ضد ايران وقال، ان ناميبيا مستعدة لتقديم اي مساعدة ممكنة لايران من اجل تجاوز هذه المرحلة بنجاح ونحن على ثقة بان ايران ستخرج من هذه المواجهة مرفوعة الراس.