وقال الشمري في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الاربعاء : ان قمة عدم الانحياز بمكانها وزمانها وقياداتها سوف تنطلق بمشاريع تواجه المشاريع الغربية الاستكبارية الصهيونية .
وتطرق الشمري الى الملف السوري ايضا وقال : ان الجميع يدرك ان هناك اجماع لدى العالم الغربي على انهيار هذه الدولة وهي دولة الصمود والتحدي ولذلك اليوم هناك في قمة طهران مشروع يعالج هذه المشاريع المضادة وهو مشروع يقوم على وقف العنف وعلى ان يكون الحل من الداخل السوري وحفاظا على المقاومة الاسلامية الموجودة في هذه الدولة .
واضاف: هناك مشروع قد يكون رباعيا بين طهران وتركيا والسعودية ومصر وهو مشروع قد يأتي بحل اقليمي يناهض الرؤية الخارجية التي تريد بالمنطقة سوءا , ان الجميع يدرك ان هناك الان مشروع الشرق الاوسط الكبير الذي يعمل على تفتيت الموحد وخلق دويلات ضعيفة .
وتابع : ان قمة طهران تبلور اليوم مشروعا جديدا يأخذ زمام المبادرة وزمام الحل ويكون هو الاساس في التعاطي مع الازمات والمشاكل على اساس حفظ الامن والسلم في المنطقة وليس على اساس اثارة النعرات او اشعال حرب كما تتبناها الولايات المتحدة الاميركية والصهيونية العالمية .
وقال: ان دول الجنوب ودول عدم الانحياز تدرك ضرورة وجود دور لها على الساحة الدولية وان مؤتمر طهران يبلور دورا جماعيا لهذه الدول التي تغيبت عن المشهد السياسي العالمي وان يكون هناك حضور لهذه الدول في التواصل الجمعي والتواصل مع المنظمات الاخرى او التواصل مع تكتلات اقليمية ودولية اخرى ضد الاستفراد الاميركي الصهيوني العالمي .
Fz-28-11:50