واكد الوزير صالحي ان القضية الفلسطينية تمثل اليوم ابرز مشكلة على الساحة الاقليمية والدولية، وقال، ان هذه المشكلة مستمرة منذ اكثر من ستين عاما بسبب سياسة الكيل بمكيالين التي تتجاهل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بينما تشرعن الاحتلال الصهيوني لارض فلسطين.
واشاد صالحي بتشكيل لجنة فلسطين في حركة عدم الانحياز برئاسة مصر وقال: ان هذه الحركة كتجمع دولي يمتلك امكانات كبيرة على الصعد السياسية والاقتصادية والامنية ويضم دولا عريقة، بامكانه ان يلعب دورا هاما ويخطو خطوات كبيرة على طريق استعادة حقوق الشعب الفلسطيني.
واشار صالحي الى ان القدس الموحدة هي العاصمة الابدية للفلسطينيين 'وهذا حق ثابت لا يقبل التغيير، ومن هنا فان استمرار احتلالها من قبل الصهاينة وسياسة التهويد المتبعة لتغيير معالمها كل ذلك يتعارض مع القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة' .
واوضح صالحي انه بالامكان تحرير كامل التراب الفلسطيني وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وتقرير المصير لفلسطين من قبل سكانها الاصليين؛ مسلمين ومسيحيين ويهودا؛ في استفتاء شعبي حر يشارك فيه الجميع.
واكد مشروعية مقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال الصهيوني، معتبرا ان رفض الاحتلال حق مشروع لكل الشعوب.
واضاف، ان الشعب الفلسطيني حقق من خلال تمسكه بالمقاومة انتصارات مدهشة على مدى اكثر من خمسين عاما من الاحتلال والعدوان وانتج تجارب ثمينة طوال تاريخه تمثلت بالمقاومة الاسطورية للاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وكسر حصار غزة ومواجهة الجرائم والاعتداءات الصهيونية المستمرة.