وقال بيسط في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء: ان قمة طهران هي قمة غير مسبوقة في هذا الاطار فسهولة التواصل الى تفاهمات وتوافقات كانت في ايران اكبر مما هي عليه في شرم الشيخ وفي هافانا حيث لاحظنا ارادة صادقة لدى كل الدول بان تدعم الاجماع وتدعم التوافقات وتم المرور على الوثيقة بدون اية صعوبات كبيرة لكن التحدي الكبير هو التزام الدول الاعضاء بهذه السياسات عندما تتوصل الى توصيات داخل الامم المتحدة لان هناك ضغوطات كبيرة تتعرض لها دول الحركة واكراهات كبيرة اقتصادية وسياسية على هذه الدول.
واضاف : ان الأمل معقود على القيادة الايرانية لتحويل التوصيات المتفق عليها الى واقع ملموس وكما تعلمون فان تنسيق عمل دول عدم الانحياز في مجلس الامن الدولي يتوقف على رئاسة الحركة التي تنسق ايضا عمل الدول الاعضاء في الحركة في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة كما ان عدم الانحياز هي طرف فاعل في قيادة مجموعة الـ 77 زائد الصين وغيرها من المؤسسات الدولية .
وتابع: ان حركة عدم الانحياز قبل اي شيء آخر هي تمرد من دول الجنوب على نظام قائم في الكون لاينصف الدول الاخرى ويجب ان يتغير , ان الحركة في كنهها هي ارادة لتغيير النظام العالمي سواء في شقه الاقتصادي الظالم والمجحف او في الشق السياسي الاكثر اجحافا وظلما .
وقال: ان حركة عدم الانحياز لعبت ادوارا كبيرة في التضامن مع قضايا التحرر في افريقيا وفي العالم الثالث والدول العربية واميركا اللاتينية وقد دعمت الثورة الجزائرية والقضية الفلسطينية .
Fz-28-19:52