كما اعلن في طهران عن مقترح مقدم الى القمة بتشكيل لجنة تضم ايران ومصر وفنزويلا لتولي مهامة ايجاد حل للازمة السورية، من جهة اخرى أكدت مسودة المشروع الختامي للقمة التي ستعنعقد غدا في طهران على دعم المؤتمرِ البرنامج النووي الايراني.
من جهته، أكد مساعد وزير الخارجية الايراني امير عبد اللهيان أن ايران تتشاور مع باقي البلدان على هامش اجتماعات قمة عدم الانحياز بشأن سوريا للبحث عن حل سلمي للازمة وفق خطة كوفي انان.
وحول عودة السفير البحريني الى طهران ومشاركة وزير خارجيتها أكد عبد اللهيان أن النظام البحريني عقد الازمة ويجب أن يتبنى الحلول السياسية والحوار الوطني. مضيفا أن عودة السفير الايراني الى البحرين مشروطة بإيجاد حلول سياسية ترضي الشعب والمعارضة.
وفي ما يخص انعقاد قمة عدم الانحياز المنعقدة في طهران، قال وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي إن الجميع ينتظرون نقلة نوعية في هذه القمة، وأعرب عن أمله في حل الكثير من القضايا العالقة وعلى رأسها الازمة السورية.
وفي السياق، قال الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، إن انعقاد قمة عدم الانحياز في طهران يحظى بأهمية كبيرة جدا، وأكد العربي في تصريح لقناة العالم أن الجامعة العربية بذلت جهودها لحل الازمة السورية، لكن مجلس الأمن هو المسؤول عن الإخفاق في حلها.