واضاف: ان هذه الحركة لها من الخصوصية ما يمكنها من اعادة ترتيب اولوياتها السياسية على مستوى العالم ككل لكي يكون لها وزن سياسي وازن .
وتابع: ان معظم البنود التي من اجلها وجدت هذه الحركة لاتزال صالحة حتى يومنا هذا رغم الظروف الدولية المتغيرة ما يمكنها من العمل في الظروف الدولية الجديدة بشكل مناسب ومنه انشاء آلية للتواصل السياسي والاقتصادي فيما بين هذه الدول وان هذا الامر بامكانه ان يجعل من هذه الحركة سوقا سياسيا واقتصاديا واسعا يمكن من خلاله منافسة كل الاحاديات والمارد السياسي الاقتصادي المتمثل بالولايات المتحدة الاميركية الذي يحاول من جديد الهيمنة على الشرق الاوسط .
وقال: ان الولايات المتحدة تسعى الى تكريس الكيان الصهيوني في هذه المنطقة عبر استعمال هيمنتها تارة واحتلالها لمناطق تارة اخرى .
وحول رئاسة ايران الدورية لحركة عدم الانحياز قال الرواس : لا اعتقد ان ايران ستستغل هذه الرئاسة لكي تحسن وضعها فهي ليست محشورة على الاطلاق على اي مستوى من المستويات داخليا ودوليا واعتقد ان ايران ستعمل على تفعيل دور حركة عدم الانحياز في مواجهة الهيمنة الاميركية على المنطقة وعلى الامم المتحدة .
FZ-28-16:57