واشار صالحي في تصريح للصحفيين على هامش مراسم ازاحة الستار عن الطابع التذكاري لاجتماع قمة حركة عدم الانحياز الـ 16 في طهران، الى الاهتمام الخاص من قبل وزراء خارجية الدول الاعضاء بالحركة بشان الانسجام والوحدة الداخلية في صفوف الحركة.
وقال: "انه تم التاكيد في اجتماع اليوم على ضرورة ان تبذل الدول الاعضاء الجهود لتعزيز الانسجام والوحدة كي تتمكن من تفعيل مواقف الحركة على الصعيد الدولي"، مشيرا الى ان القمة تعقد في وقت تعيش فيه شعوب المنطقة والعالم في ظل اجواء خاصة.
واوضح صالحي ان قضية الارهاب الدولي وكيان الاحتلال الاسرائيلي تاتي في المقدمة، واشار الى انه تم في اجتماع اليوم ايلاء اهمية خاصة لقضية الارهاب الدولي خاصة الارهاب الحكومي الذي اسس بنيانه كيان الاحتلال، لافتا الى حضور أسر بعض ضحايا الارهاب الدولي وبعض ابناء الشهداء النوويين في ايران على هامش اجتماع وزراء الخارجية اليوم.
واكد ان الكيان الاسرائيلي هو البادئ بالسلوك اللاانساني للارهاب الدولي، واضاف "انهم (الكيان الاسرائيلي) كانوا ومازالوا مواصلين لهذا المسار وان الشاهد على ذلك هم الشهداء النوويون في بلادنا".
وذكر صالحي ان من القضايا المطروحة من جانب المشاركين في اجتماع اليوم قضايا سوريا وفلسطين والاقتصاد العالمي وادارة امور العالم، مشيرا الى اهتمام المشاركين في الاجتماع بشعار القمة المبني على السلام الدائم في ظل الادارة العالمية المشتركة.
واضاف: "ان عددا كبيرا من البنود المصادق عليها من جانب المشاركين في اجتماع اليوم متعلقة بقضايا الادارة العالمية واصلاح منظمة الامم المتحدة"، واعتبر مسالة اعتماد الدولار كوحدة مالية دولية خاطئة مشيرا الى ان غالبية المشاركين انتقدوها.
وتابع صالحي: "لقد توصلنا (اعضاء حركة عدم الانحياز) الى استنتاج بان العالم يجب تغييره في مختلف الابعاد لا سيما السياسية والاقتصادية لذا فان الحركة ستتحرك في هذا المسار مستقبلا ايضا"، مشيرا الى ان وجهات النظر المطروحة ستكون بالتاكيد موجها لانشطة الحركة في المستقبل.