وقال ربيع في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء : ان قرارات الدول لا تنطلق من شعوبها في الغالب لكن دول عدم الانحياز اذا استمدت قوتها من شعوبها فانها ستكون اقوى بطبيعة الحال ويمكن ان تصبح هذه الدول من القدرة بما تستطيع من خلالها الغاء القرار العالمي الذي يهيمن على العديد من الدول.
واضاف: ان الشعوب في بعض الدول اكثر وعيا من بعض الانظمة التي لا تستند قراراتها الى قرارات شعوبها وان غياب مبدأ ان يكون الشعب هو مصدر السلطات يجعل من الصعب على هذه الدول ان تبتعد عن القرارات الدولية المرتهنة الى اميركا والغرب .
وقال: ان الحل هو ان ترتهن هذه الدول في امورها المفصلية وفي تعاملاتها مع بعضها البعض الى قرارات شعوبها وان من الضروري ايجاد منظومة اقتصادية ومنظومة ثقافية واجتماعية تربط دول المنطقة والشرق الاوسط فنحن في الدول العربية مثلا نرى تعاونا عربيا الى حد ضئيل بسبب التدخلات الاميركية والاملاءات الغربية .
وتابع: هناك بعض الدول المشاركة في مؤتمر عدم الانحياز في طهران لا تراعي بوضوح الاملاءات الاميركية لكن العديد من هذه الدول تعيش ازمات اقتصادية وبعض الازمات واعتقد ان من مصلحة هذه الدول ان تتعاون مع بعضها البعض لمصلحتها ولمصلحة شعوبها .
FZ-28-15:26