ويبحث وزراء خارجية دول عدم الانحياز اليوم الثلاثاء مسودة البيان الختامي التي أعدها خبراء هذه الدول خلال اليومين الماضيين.
وفي الشأن السوري دعت المسودة إلى فتح حوار أميركي- سوري بهدف إيجاد مخرج للأزمة السورية، ونبذ العنف وقيام الحكومة بتنفيذ الاصلاحات.
واكدت على الحل السياسي وليس الخيارات العسكرية لمعالجة الازمة ورفض اي خطوة احادية الجانب واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.
كما رحبت مسودة البيان الختامي بمهمة المبعوث الاممي الجديد الى سوريا الاخضر الابراهيمي ودعت الجهات السورية لتسهيل مهمته.
وشجب البيان العقوبات الاميركية والغربية على سوريا.
وفي الشأن الاسرائيلي دعا البيان الى اخلاء المنطقة من اسلحة الدمار الشامل مبديا القلق من حيازة الكيان الصهيوني اسلحة نووية .
وادان توسيع تل أبيب ترسانتها النووية، واكد رفض التسلح النووي وحق الدول بامتلاك الطاقة النووية للاغراض السلمية.
وشجب مشروع البيان ايضا حملة المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين في الاراضي الفلسطينية والقدس الشرقية، وطالب اسرائيل بالإنهاء الفوري لحصار قطاع غزة لأسباب إنسانية.
واكدت المسودة على الالتزام بمبادئ حركة عدم الانجياز والدفاع عن مكاسبها والتاكيد على المساواة في حقوق الانسان ونبذ الازدواجية والتعاون بين دول الجنوب وردم الهوة بين الفقراء والاغنياء .
كما اكد مشروع البيان على ضرورة الحوار بين المذاهب والحضارات والثقافات واهمية الدفاع عن السلام وتقوية علاقات الصداقة ، معربا عن قلقه من النزاعات المذهبية المتطرفة.
وسيبدأ زعماء دول حركة عدم الانحياز يومي الخميس والجمعة القادمين قمتهم السادسة عشرة حيث يناقشون مسودة البيان التي يعدها وزراء الخارجية.