وفي حديث مع قناة العالم في قاعة المؤتمرات صباح الثلاثاء وصف زيباري مؤتمر طهران بانه مؤتمر مهم وحدث مهم ايضا في زمانه وفي مكانه مؤكدا انه سيعطي زخما جديدا لحركة عدم الانحياز التي تتألف حاليا من حوالي 120 دولة معظمها من الدول النامية .
وتابع زيباري قائلا : ان دورنا هنا هو دعم تطلعات هذه الدول نحو الاستقلال والحرية وبناء الديمقراطية وتحقيق التنمية المستدامة ومكافحة الفقر وتطوير الاقتصاد .
واشار الوزير العراقي الى ان عنوان المؤتمر عنوان مهم وهو تحقيق السلام في العالم من خلال التعاون المشتركة، مضيفا ان هذا العنوان موائم لروح العصر ويعبر عن تطلعات الشعوب التي تشكو التهميش وعدم اشراكها في صنع القرارات التي تهمها على جميع الاصعدة .
وحول الموقف العراقي من الازمة السورية قال زيباري ان العراق مع تطلعات الشعوب العربية في التخلص من الدكتاتورية والتهميش موضحا ان الوضع في سوريا اخذ مديات عنيفة جدا وتصاعدت وتيرة العنف بشكل كبير ، وبما ان العراق بلد مجاور لسوريا ويؤثر ويتأثر بما يجري في هذا البلد فمن الطبيعي ان يتخذ موقفا ربما يختلف عن مواقف الدول الاخرى ، لان مصلحة العراق الوطنية تتطلب ان يتحقق في سوريا حوار سياسي لمعالجة الازمة .
واشار الى ان العراق يؤيد كل الجهود العربية والدولية التي بذلت لوقف نزيف الدم وايجاد حل سياسي ، لان العنف من أي جهة كان لن ينتهي الى حل .
وحول الازمة السياسية التي يمر بها العراق والدعوات لاستجواب رئيس الوزراء نوري المالكي او المطالبة باقالته ، قال زيباري ان القوى السياسية العراقية باتت على قناعة بان الحوار هو السبيل الوحيد لتسوية الخلافات وبالتالي فان الفترة القادمة ستشهد لقاءات جادة لوضع الحلول المناسبة لنقاط الخلاف بين الكتل السياسية .
Ma.13:35.28