وفي هذا الصدد، أشارت الصحيفة إلى أن "إيران تسعى لحشد دعم الدول النامية لإنتاجها من الوقود النووي في بداية أسبوع من الدبلوماسية الدولية التي يمكن أن تزيد من حدة التوتر بين طهران وواشنطن".
وتقول الصحيفة إن "إيران تستضيف قمة حركة عدم الانحياز التي تضم 120 دولة، وهي تجمع جرى تأسيسه أثناء الحرب الباردة من البلدان التي تسعى إلى تعزيز مصالح واستقلال العالم النامي".
وأضافت الصحيفة الأميركية "أن المسؤولين الإيرانيين أوضحوا أنهم سوف يسعون للاستفادة من المؤتمر الذي يستمر 6 أيام، والذي من المتوقع أن يجمع قادة مصر والهند وأفغانستان،"
"من أجل توحيد كلمة المشاركين لدعم إصرار طهران على أن لها الحق في الطاقة النووية وتخصيب اليورانيوم، إضافةً أيضاً إلى كسب التأييد لموقفها من الأزمة في سوريا".
"كما تستعرض طهران المؤتمر كدليل على أنها تجابه جهود الولايات المتحدة لعزلها دبلوماسياً واقتصادياً".
وحول الموضوع نفسه، كتب توماس إيردبرينك في صحيفة النيويورك تايمز الأميركية مقالاً بعنوان "إيران لديها رسالة إلى العالم في القمة".
وفي هذا المقال، يشير الكاتب إلى أن "الرسالة واضحة. فمع لعب إيران دور المضيف لأكبر مؤتمر دولي يُعقد في الجمهورية الإسلامية منذ تأسسيها قبل 33 عاماً،"
"تريد طهران أن تخبر المشاركين بموقفها من المواجهة التي طال أمدها مع القوى الغربية، والتي أصبحت على قناعة متزايدة بأن طهران تسعى لامتلاك أسلحة نووية"، مع أن الجمهورية الإسلامية تؤكد أن برنامجها سلمي وتعتبر الموقف الغربي حجة للاعتداء عليها.
وتقول الصحيفة الأميركية إن "طهران، التي تنفي سعيها للحصول على القنبلة، تعتقد أن علماءها قُتلوا على يد عملاء للصهاينة".