في حوار أجراه معه مراسل وكالة أنباء عدم الانحياز قال السيد عبدالله السري القائم بأعمال السفارة اليمنية في طهران: حركة عدم الإنحياز كما هو معروف حركة مستقلة تماماً عن المعسكر الشرقي والغربي وتُعتبر تجمُعاً دولياً للتعاون فيما بين الدول في المجالات الإقتصادية والسياسية وقمة طهران بلاشك ستعمل على تفعيل هذة الجوانب.
وحول إنتقال رئاسة الحركة من مصر إلى طهران قال: إيران تعتبر دولة رائدة في المنطقة وترأُسُها لحركة عدم الأنحياز في الفترة القادمة سيعطي دفعة وزخماً سياسياً لحركة عدم الإنحياز.
وفي معرض إجابته عن مدى إستطاعة إيران في تحقيق شعار القمة"سلام دائم في ظل مشاركة متساويه في حكم العالم" قال السيد عبدالله السري: الدول المستقلة عن المعسكر الشرقي والغربي تعتبر دول مستقلة تماما وتحاول فيما بينها إيجاد تعاون إقتصادي للتسريع من عملية التنمية فيها،وبتولي إيران لرئاسة الحركة خلال الفترة القادمة سيزيد من تفعيل التعاون بين دول الحركة بفضل ماتتمتع به إيران من قدرات و إمكانيات.
وفيما يتعلق بالمواضيع الجديده التي ستطرح في المؤتمر قال القائم بأعمال سفارة اليمن في طهران :القمة الحالية لحركة عدم الإنحياز ليست كالقمم السابقة فالقمة الحالية تشهد تطورات وتحولات سياسية كبيره في المنطقة وعلى رأسها الثورات العربية وكثير من الأنظمة الجديده ستشارك في القمة.
وحول سؤاله عن مستوى مشاركة اليمن في القمة قال: ستشارك اليمن في القمة على مستوى وزير الدولة للشؤون الخارجية وستتوالى الزيارات بين مسؤولي البلدين في الايام القادمة.
و اختتم السيد عبدالله السري الحوار بقوله: نحن سعداء بإنعقاد هذه القمة التي تستضيفها ايران و نتمني أن تزدهر و تتطور العلاقات بين البلدين اليمن و ايران حيث تجمعها روابط مشترکة و اهمها الدين الاسلام الحنيف.
يذكر أن طهران استضافت مؤتمر خبراء القمة السادسة عشر لحركة عدم الانحياز، وسيشارك في قمة طهران أكثر من 50 مسؤول رفيع المستوي و120 ممثل عن دول أعضاء حركة عدم الانحياز.
وتأسست الحركة من 29 دولة وهي الدول التي حضرت مؤتمر باندونغ 1955 والذي يعتبر أول تجمع منظم لدول الحركة، وتعتبر من أفكار رئيس الوزراء الهندي جواهر لال نهرو والرئيس المصري جمال عبد الناصر والرئيس اليوغوسلافي جوزيف تيتو.
وانعقد المؤتمر الأول للحركة في العاصمة الصربية بلغراد عام 1961 وحضره ممثلو 25 دولة ثم توالى عقد المؤتمرات حتى المؤتمر الأخير الذي عقد في بلغراد عام 2011، ووصل عدد الأعضاء في الحركة حالياً إلى أكثر من 116 دولة وفريق رقابة مكون من 17 دولة وسبع منظمات.