وقال الكاتب والمحلل السياسي الايراني حسين رويوران في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان ايجاد اجماع بين 120 دولة على كل بنود وثيقة المؤتمر يبقى امرا صعبا، لكن هناك اجماعا من الاكثرية على غالبية القضايا المطروحة في الوثيقة التي سيجري تمحيصها على طاولة وزراء الخارجية ثم على طاولة الرؤساء في اجتماع القمة الخميس والجمعة.
وشدد رويوران على ان وضع الاليات التنفيذية لقرارات القمة هو المؤشر الحقيقي والاساسي لنجاح او فشل القمة، معتبرا ان الاليات الهزيلة التي تم وضعها في القمم السابقة ادى الى عدم تطبيق الكثير من قراراتها.
واكد الكاتب والمحلل السياسي الايراني حسين رويوران ان هناك اكثر من دولة الان وعلى رأسها ايران تطالب بآليات تنفيذية لكل القرارات المتخذة، ما يجعلنا امام مشهد مختلف عن قمة عدم الانحياز بطهران.
واوضح رويوران ان المقترحات او التوصيات المطروحة تمثل كما هائلا بما يقارب الـ 700 توصية، هي نتاج عمل وجهد كبير للجنتين السياسية والاقتصادية، مشيرا الى توصيات اللجنة السياسية كثيرة لحل ازمات الدول الاعضاء في مجموعة عدم الانحياز بعيدا عن التدخل الخارجي، في اشارة صريحة وواضحة للازمة السورية.
واضاف الكاتب والمحلل السياسي الايراني حسين رويوران: هناك توصيات ايضا بان يكون هناك تمثيل اكثر عدلا للمنظمة في الامم المتحدة على اعتبار ان دول المنظمة يمثلون ثلثي اعضاء الامم المتحدة، دون ان يكون لهم تمثيل دائم في مجلس الامن الدولي.
واشار رويوران الى ان التوصيات الاقتصادية حملت استنكارا للقرارات الاحادية ضد بعض دول الحركة، ومطالبة بنوع من التواصل الداخلي بين دول المجموعة لافشال هكذا قرارات ظالمة من قبل الدول الغربية، في اشارة الى ايران والقرارات الغربية ضدها على خلفية الملف النووي.
MKH-27-23:38