وقال عبد اللهي في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الاثنين إن الإجتماع الأول لكبار خبراء دول عدم الإنحياز بدأ في طهران يوم أمس، وفي بداية اللقاء نقلت مصر الرئاسة الى جمهورية إيران الإسلامية، وتمت مراسم الإفتتاح بكلمة قيمة من وزير الخارجية علي اكبر صالحي، ثم بدات الاجتماعات بصورة رسمية على مستوى كبار الخبراء بعد نقل الرئاسة الى إيران، والذي حظي بترحيب وإهتمام ممثلي كافة الدول المشاركة في الإجتماع.
وأضاف: ومتابعة لذلك، تشكلت لجنتان سياسية وإقتصادية، واسهب المؤتمر في مناقشة المواضيع المطروحة، ففي اللجنة السياسية، طرحت مواضيع مهمة مختلفة، منها سبل مكافحة إهانة المذاهب ومكافحة الإرهاب ونزع الأسلحة والأمن الدولي، وكذلك الاوضاع الراهنة في منطقة الشرق الاوسط واسيا، كالقضية الفلسطينية ولبنان والعراق وسوريا وافغانستان واليمن، ومواضيع تتعلق بالقارة الأفريقية وأميركا اللاتينية، وغيرها من المواضيع الأخرى التي ادرجت على جدول الاعمال وتمت مناقشتها في اطار اللجنة السياسية.
وتابع عبد اللهي: في اللجنة الاقتصادية التي عقدت بشكل مستقل من قبل بعض البلدان تم مناقشة الازمة المالية الراهنة في العالم وموضوع التجارة والأمن الغذائي والمياه والطاقة وحقوق الانسان والاتصالات وموضوع الصحة والسلامة ومكافحة المخدرات.
وأوضح أن من النقاط المهمة والبارزة في هذا الإجتماع هو أن إجتماعات اللجان السياسية والإقتصادية تمت بمشاركة جادة ومؤثرة من قبل البلدان الأعضاء، وحظيت بإجماع المشاركين بأغلبية ساحقة، منوها الى أن ما تم المصادقة عليه كمسودة قرار من قبل كبار الخبراء سيتم مناقشته يوم الثلاثاء والأربعاء في إجتماع وزراء الخارجية، الذي سوف يناقش هذه المسودة وسوف يصادق عليها ويرفعها لإجتماع القمة.
وقال: إن إجتماع طهران يقام في مناخ يواجه الكثير من التحديات على الصعيد الدولي والإقليمي، وكما تبين وإستشرفناه من خلال إجتماع كبار الخبراء، هناك إجماع وتوافق كامل بين البلدان المشاركة، وقد تجلى في المصادقة بأغلبية ساحقة على مسودة القرار في كافة المواضيع المندرجة والمقررة سابقا في وثيقة الإجتماع، وهذا الاجماع الذي تحقق يبشرنا بخير كبير في إجتماع وزراء الخارجية، وفي إجتماع القمة ايضا.
وعبر عبد اللهي عن أمله في أن يسود مناخ إجتماع الخبراء على سائر الإجتماعات القادمة على مستوى الخارجية والقمة، وان تتم المصادقة باغلبية ساحقة على باقي المواضيع، ومنها الازمة السورية.
AM – 27 – 21:15