وقال الناطق في تصريحات للصحفيين اليوم الاثنين إن تشييع جثمان رئيس الوزراء الأثيوبي الراحل ميليس زيناوي في الثاني من سبتمبر هو السبب الرئيس وراء تأجيل المفاوضات.
وانفصل الجنوب العام الماضي بموجب اتفاق السلام الشامل لعام 2005 دون حسم بعض القضايا الخلافية مثل ترسيم الحدود.
ومن المتوقع ان تتعرض الدولتان لضغوط دولية كي تتوصلا في الجولة الجديدة من المحادثات الى اتفاق جزئي على الاقل بشأن امن الحدود يمهد الطريق امام استئناف تصدير النفط ذي الاهمية الحيوية لكليهما.
وقال صابر حسن الرئيس المشارك لفريق المفاوضات الاقتصادية السوداني ان المحادثات التي ستجرى في العاصمة الاثيوبية حيث مقر الاتحاد الافريقي ارجئت الى ما بعد الثاني من سبتمبر ايلول موعد جنازة رئيس الوزراء ملس زيناوي الذي توفي الاسبوع الماضي.
وقالت وزارة الخارجية السودانية في وقت سابق هذا الشهر ان المحادثات ستستأنف يوم 26 اغسطس آب لكن حسن قال لرويترز ان المقرر الان ان يصل وفدا البلدين الى اديس ابابا في الثالث من سبتمبر أيلول وان تبدأ المفاوضات في اليوم التالي.
وتوصل السودان وجنوب السودان الى اتفاق مؤقت هذا الشهر بشأن الخلاف على رسوم تصدير نفط الجنوب. لكن السودان يقول انه يريد اتفاقا يضمن الامن على الحدود قبل ان يستأنف جنوب السودان ضخ النفط عبر أراضيه للتصدير.
ومن بين النقاط الرئيسية التي يتعين التصدي لها في المحادثات ترسيم الحدود التي يتنازع الجانبان خمس مناطق على الاقل واقعة على جانبيها.
ويريد السودان ايضا ضمانات تكفل انتهاء دعم جوبا لمتمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان-قطاع الشمال في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق الحدوديتين.
وتنفي جوبا اي صلة لها بالحركة الشعبية لتحرير السودان-قطاع الشمال لكن كثيرا من المحللين والدبلوماسيين يقولون ان مزاعم الخرطوم جديرة بالتصديق.