القاهرة (العالم): 18/09/2010- اعتبر سياسيون وبرلمانيون عرب ان الاساءة الاخيرة في الغرب الى القرآن الكريم والمقدسات الاسلامية انما هي امتداد للمشروع الصهيوني الاميركي الذي يهدف الى الحد من انتشار الاسلام، والصاق تهمة الارهاب به، مؤكدين ان الغرب لن يستطيع المس بالقرآن وسينتشر كتاب الله اكثر في العالم كله.
وقال القيادي في حركة الاخوان المسلمين في مصر عبد المنعم ابو الفتوح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان اهانة القرآن الكريم من قبل القس المتطرف تيري جونز او محام في استراليا حين حرق اوراقا منه ومن الانجيل، انما يمثل امتدادا للعدوان الغربي الصليبي الصهيوني على العالم العربي والاسلامي والذي بدأ منذ سنوات عبر احتلال ارضه ونهب ثرواته وقتل ابنائه.
واضاف ابو الفتوح: ان هذه الاساءة امتداد لقتل وتشريد الملايين في العراق والظلم الذي يواجه به الغرب العالم العربي والاسلامي، وامتداد للاساءة للنبي محمد (ص) في الرسوم الكاريكاتورية، منتقدا موقف المستشارة الالمانية انجيلا ميركل التي قامت مؤخرا بتكريم الرسام الدنماركي الذي نشر تلك الرسوم.
واعتبر ان ذلك كله تعبير عن حالة معاداة الاسلام التي تنتشر في الغرب بدافع من النظم، واشار الى ان الشعوب الغربية تخالف هذا، رغم وجود متطرفين بينهم، موضحا ان هناك الكثير بينهم يقفون الى جانب القضايا العربية والاسلامية العادلة.
وحذر ابو الفتوح من ان هذا التطرف يغذيه المشروع الصهيوني اليميني المتطرف بهدف الحد من انتشار الاسلام وتسويغ العدوان على المسلمين وتصويرهم على انهم ارهابيون ودمويون، بهدف الخلط بين العنف والارهاب الذي هو ليس سمة اسلامية، وبين المقاومة التي هي حق للشعوب.
من جانبه قال عضو مجلس الشعب السوري محمد حبش: ان من يقوم بمحاولة الاساءة الى المسلمين ومقدساتهم هم اولئك الذين يحبون الشهرة باي ثمن ويريدون التسلق الى كاميرات الاعلام ولو على حساب المقدسات.
واضاف حبش: ان القس تيري جونز لم يكن معروفا، لكن الاعلام الاميركي طبل له وضخم الحدث، مؤكدا ان القرآن لن يمسه سوء وان آلاف المصاحف ستوزع في العالم بدل كل قرآن يحاول هؤلاء حرقه او الاساءة اليه.
MKH-18-00:45