دمشق (العالم): 18/09/2010- اعتبر برلماني سوري ان التحركات الاخيرة للادارة الاميركية وجولة مبعوثها في المنطقة وزيارته الى سوريا، هي تحركات ذات اهداف انتخابية، وحذر من ان ادارة اوباما تحاول العبث بالداخل اللبناني من خلال بعض المنصات الداخلية، نافيا ان تكون زيارة الرئيس الايراني الى دمشق مرتبطة بزيارة ميتشل الى سوريا.
وقال امين سر مجلس الشعب السوري خالد العبود في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة: ان نتائج هذه المرحلة من الخارطة السياسية ستكون متواضعة وستذهب الى تعقيد الساحة دوليا واقليميا، حيث ان الاميركي غير قادر على تقديم الضمانات التي يتحدث عنها للسوريين.
واضاف العبود: ان اوباما بحاجة ليقدم للداخل الاميركي انه استطاع جر الجميع الى طاولة المفاوضات، وانه حقق انجازا على صعيد التسوية، مشيرا الى محاولات الضغط على سوريا لرفع يدها عن فصائل المقاومة من اجل الحفاظ على مسار التسوية.
واعتبر ان سوريا اصدرت موقفا ثابتا بعدم التدخل في مواقف الفصائل الفلسطينية، لكن الادارة الاميركية تحتاج الى الموقف السوري، ولذلك تحاول اغراءها بما يسمى بالضمانات التي لن يقع السوريون في فخها.
واشار العبود الى ان هذه التحركات الاميركية عادة ما تسبق اي جولة انتخابية في الولايات المتحدة، في ظل انخفاض شعبية الديمقراطيين والتغطية على اخفاقات ادارة اوباما في العراق وافغانستان وغيرهما.
وتابع: ان الادارة الاميركية تريد كذلك ان تصحح صورتها التي باتت مهزوزة لدى العالم العربي، الذي بات ينظر الى الادارة الاميركية على انها اصبحت ضعيفة، وتمكن الدور التركي والايراني ان يملآ الفراغ الناتج عن ذلك في المنطقة.
وحول الاوضاع اللبنانية حذر امين سر مجلس الشعب السوري خالد العبود من ان الادارة الاميركية تخطط للعبث بالداخل اللبناني من خلال منصات تعمل على تمرير ذلك.
واكد العبود وجود تناغم سوري ايراني تاريخي في القضايا الاساسية والرئيسية سياسيا واقتصاديا وثقافيا، معتبرا ان زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لا ترتبط بجولة ميتشل وزيارته الاخيرة الى سوريا.
MKH-17-2:56