شهدت محطات وقود تابعة لمجموعة "إيبكو" و"إينوك" ازدحاما لليوم الثاني، جراء نقص الوقود في بعض محطات مؤسسة الإمارات العامة للبترول "إمارات" وعدم وجوده في محطات أخرى، بينما المؤسسة تؤكد ان النقص سببه مشكلات تقنية، حدثت أثناء عمليات صيانة.
وافاد موقع "الامارات اليوم" يوم الجمعة، ان أصحاب سيارات عانوا ازدحاما في بعض محطات البترول التابعة لـ "إينوك"، و"إيبكو"، في مناطق مختلفة من الشارقة ودبي، موضحين أنهم اضطروا إلى البحث عن محطات بديلة، في ظل غياب البـترول عن بعض محطات "إمارات".
وأوضح موظف في إحدى الشركات في دبي أنه فوجئ أمس، بعدم وجود بترول في محطة "إمارات" بالقرب من منطقة البرشا، واضطر إلى البحث عن محطة بديلة، لتزويد سيارته بالوقود، ووجد ازدحاما كبيرا فيها.
من جهتها، قالت مؤسسة "إمارات" في بيان صحافي: "إن النقص الجزئي الذي حدث في إمداد الوقود لبعض المحطات، جاء بسبب مشكلات تقنية في العمليات اللوجستية الخاصة بتوريدات منتج الجازولين في المستودعات الرئيسة".
واوضحت أن مشكلة الصيانة قد حلت أمس، وسيعود الوضع إلى طبيعته في محطات الخدمة كافة، اعتبارا من امس الجمعة، نافية الأنباء التي تناقلها بعض وسائل الإعلام في الدولة، حول إغلاق بعض محطات الخدمة التابعة لها في دبي والإمارات والشمالية، بسبب نفاد الوقود.
من جانبه، قال مدير الإعلام والتسويق في مجموعة محطات "إيبكو"، و"إينوك" خالد هادي: "ان المحطات التابعة لنا لديها القدرة الاستيعابية الكافية، لمواجهة تزايد الإقبال، وسد النقص الحاصل في المحطات الاخرى"، لافتا إلى أن المجموعة تتابع مع مسؤولي محطاتها تداعيات نقص الوقود، ولكن الوضع الحالي يسير بشكل طبيعي داخل المحطات.
وأشار إلى أنه لم يتم رصد ظاهرة تكدس كبيرة للسيارات في المحطات، وأن وجود ازدحام في بعض المحطات يعد من الأمور الطبيعية مع كثافة الإقبال، موضـحا أنالشـركة لا تـعاني مشكلات في تزويد محطاتها، ولم يتم رصد أي عمليات ضخ غير طبيعية في المحطات حتى الآن.