اعترضت اجهزة الامن المصرية بمحافظة الشرقية مسيرة جماهيرية لاعضاء الحملة الشعبية المستقلة لدعم البرادعي بمشاركة قيادات الجمعية الوطنية للتغيير، بينهم الدكتور محمد غنيم، مدير مركز الكلى بالمنصورة.
وافاد موقع اليوم السابع امس الجمعة، ان المئات من المشاركين في المسيرة امام المسجد الكبير بمدينة "ديرب نجم" بعد صلاة الجمعة فوجئوا باعتراض الامن مسيرتهم، ودعوتهم لفض المسيرة المطالبة بالتغيير، كما اجبرت سيارات الاجرة بالتشويش على المسيرة بابواق سيارتهم.
وقامت قوات الشرطة بهدم سرادق كان معدا لتنظيم المؤتمر تحت عنوان "دعم التغيير ولا للتوريث" بحضور عبد الرحمن يوسف منسق الجمعية وبثينة كامل والدكتور عبد الفتاح البنا والدكتور محمد غنيم وعدد من قيادات الحملة.
واصر الحاضرون على استكمال المؤتمر الشعبي، رغم الطوق الامني الذي فرضته قوات الامن على المتظاهرين الذين رفضوا طلب الامن بفض المسيرة.
ورفع المتظاهرون لافتات تدعو للتغيير وتطالب بالتوقيع على بيان التغيير "معا سنغير"، ولافتات اخرى تندد بالتوريث، وهتفوا بشعارات "لا للتوريث" و"يا مبارك يا مفلسنا هات فلوسنا" وغيرها من الشعارات.
في المقابل، قام انصار حملة التاييد لجمال مبارك برفع لافتات عليها صور جمال مبارك حملها مجموعة من الشباب ووقف بجانب سيارات الشرطة، الامر الذى ادى الى احتشاد الاهالى حول المسيرة التي تطالب بالتغيير، وطالبوا ايضا ببيان التغيير والتوقيع عليه.
في سياق متصل، قررت قيادات الجمعية الوطنية للتغيير تقديم مذكرة التوقيع على المطالب الاصلاحية السبعة لمحمد البرادعي، الى محافظ الشرقية المستشار يحيى عبد المجيد، كما قرروا تشكيل وفد من الجمعية للقاء المحافظ.
هذا، ود اعلن رئيس الجمعية الوطنية للتغيير الدكتور محمد البرادعى في لقاء مع احدى القنوات الفضائية، انه لا يرغب في ان يكون مرشحا للتنافس على مقعد الرئاسة، متمنيا ان يرى مصر دولة قائمة على الحداثة.
وقال البرادعى: "ان هناك اربعة اساليب للتغيير السلمي، اهمها التوقيع من الشعب ومقاطعة الانتخابات والتظاهر السلمي، وفي نهاية المطاف العصيان المدني والاضراب العام".