فتحت مراكز الاقتراع امام الناخبين صباح اليوم السبت في افغانستان، وسط اجراءت امنية مشددة، حيث دعي الناخبون الى التصويت في انتخابات تشريعية هي الثانية منذ سقوط نظام جماعة طالبان نهاية العام 2001.
ودعي اكثر من 10،5 ملايين ناخب افغاني للمشاركة في انتخاب 249 نائبا هم اعضاء الجمعية الوطنية، بينهم 68 مقعدا مخصصة للنساء.
وأدلى الرئيس الافغاني حامد كرزاي بصوته في مدرسة في وسط كابول بعد حوالى ساعة من فتح مراكز الاقتراع، حيث تقع المدرسة بالقرب من مقر الرئاسة الافغانية.
وكان الرئيس حامد كرزاي قد دعا في وقت سابق الجمعة، جميع المواطنين بمن فيهم جماعة طالبان الى المشاركة في الانتخابات التشريعية.
وخلال مؤتمر صحافي في كابول، اعرب كرزاي عن امله في مشاركة واسعة لمختلف شرائح المجتمع في العملية الانتخابية.
وقبيل بدء عملية الاقتراع، اعلنت مصادر أمنية افغانية ان هجوما صاروخيا استهدف مركز قيادة قوات حلف شمال الاطلسي وسط كابول، وذلك بعد ساعات من سماع دوي انفجار هز العاصمة كابول.
وكانت جماعة طالبان قد هددت بتعطيل الانتخابات، وقامت بخطف نحو 20 شخصا بينهم مرشحان للانتخابات، في وقت اعلنت الحكومة خطة امنية لحماية العملية الانتخابية ومراكز الاقتراع.
وقد أعربت الولايات المتحدة عشية بدء الانتخابات التشريعية في أفغانستان، عن قلقها ازاء الوضع الامني في هذا البلد.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس ان السلطات الافغانية وضعت هيكلية انتخابية قادرة على ضمان نجاح الانتخابات.
واضاف غيبس ان جماعة طالبان لا تشكل الا اقلية من الشعب الافغاني، ولا يمكنها الحد من شجاعة الافغان الذين سينجحون العملية الانتخابية، على حد تعبيره.