منع ناشطين غربيين مؤيدين للفلسطينيين من العبور للضفة الغربية

الأحد ٢٦ أغسطس ٢٠١٢
٠٣:١٤ بتوقيت غرينتش
منع ناشطين غربيين مؤيدين للفلسطينيين من العبور للضفة الغربية منعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي الاحد حوالى مئة ناشط مؤيدين للفلسطينيين من الولايات المتحدة واوروبا من العبور الى الضفة الغربية لتقديم لوازم مدرسية لطلاب فلسطينيين.

وقالت اوليفيا زيمور رئيسة الجمعية المنظمة لحملة "اهلا بكم في فلسطين"، لوكالة فرانس برس ان "الناشطين غادروا الاردن في باصين، الباص الاول غادر الحاجز الاردني (عند معبر جسر الملك حسين بين الاردن والضفة الغربية 50 كلم غرب عمان) ووصل الى اول نقطة تفتيش عند الجانب الاسرائيلي حيث قام جنود الاحتلال بختم جوازاتهم بالمنع واعادتهم الى ادراجهم".

واضافت ان "الباص الثاني تم منعه من قبل الجانب الاردني بناء على طلب الاسرائيليين".

وتابعت "نحن نريد تفسيرات، نريد من الحكومة الاسرائيلية ان تقول لنا لماذا يتم رفضنا بدون سبب يذكر".

وكانت  فرنسا حذرت الاسبوع الماضي منظمي الحملة من مخاطر ترحيلهم من قبل السلطات الاسرائيلية.

من جهته، قال المركز الإعلامي في مديرية الأمن العام الاردنية في بيان، انه تم إفهام الناشطين قبيل مغادرتهم الجانب الاردني "بإمكانية أعادتهم من قبل الطرف الاخر (الاسرائيلي) وضرورة التزامهم والعودة في حال عدم السماح لهم حفاظا على حياتهم ولكي لا يتعرضوا للأذى".

وأضاف البيان انه "بعد اتخاذ الإجراءات الحدودية لدى الجانب الأردني وتجهيز حافلات قامت بنقلهم الى الجانب الأخر، تم منعهم من الدخول هناك ليقوموا عندها بالترجل من الحافلات ومحاولة اجتياز الحدود سيرا على الأقدام ما دفع العاملين في إدارة امن الجسور ومديرية الشرطة المختصة للتحرك فورا ومنعهم من ذلك خوفا من تعرضهم للاذى نتيجة ما يحاولون القيام به"، مؤكدا انه "تم إجبارهم على الصعود للحافلات وتامين الحراسة اللازمة لهم ومرافقتهم باتجاه العاصمة" عمان.

واوضح البيان انه "أثناء ذلك أسعف احد الناشطين من الجنسية الفرنسية على اثر تعرضه للاغماء الى اقرب مستشفى وحالته العامة حسنة".

واوضح البيان ان "كل ما تم من إجراءات كان في سياق الحفاظ على حياة النشطاء وعدم تعريضهم للأذى مع استحالة دخولهم الى الجانب الاخر بتلك الطريقة".

وكانت زيمور اكدت في مؤتمر صحافي عقد في مجمع النقابات المهنية في عمان قبيل انطلاق الرحلة ان "هذه هي مبادرتنا الرابعة لدخول فلسطين".

واضافت "لدينا نحو مئة مشارك من فرنسا، بلجيكا، إسبانيا، سويسرا، الولايات المتحدة، تراوح أعمارهم بين 10 و80 عاما وهم من خلفيات واديان مختلفة تحركهم جميعا الرغبة في زيارة فلسطين".

وتوجه الناشطون الى الحدود الاردنية في حافلات صفراء وهم يلوحون بعلامات النصر ويهتفون "فلسطين حرة" ويرددون اغاني فلسطينية.

وكانت سلطات الاحتلال الاسرائيلي رفضت دخول المشاركين في الحملتين السابقتين "اهلا بكم في فلسطين" في تموز/ يوليو 2011 ونيسان/ ابريل 2012 من مطار بن غوريون في تل ابيب وحتى ضغطت لمنعهم من الصعود الى الطائرة في بلدهم.

فقد الغت شركات الطيران الفرنسية والبريطانية والالمانية والبلجيكية او التركية تذاكر الركاب الذين توجد اسماؤهم في قائمة "الاشخاص غير المرغوب فيهم" التي ارسلتها اليهم سلطات الاحتلال.

وقالت زيمور "نحن نتساءل ما الذي يقوم به الجيش الإسرائيلي (عند المعبر)، لأنه ليس هناك شبر واحد من هذه الأرض يعود لاسرائيل، انها اراض اردنية وفلسطينية".

واضافت ان "هناك الكثير من الناس والمنظمات يتم ترحيلهم عند محاولتهم الذهاب الى فلسطين سواء كان ذلك عبر مطار بن غوريون أو جسر اللنبي، إنه لأمر مؤسف، ومن العار أن حكوماتنا لا تحتج على هذا".

وكان هؤلاء الناشطون يخططون للبقاء اسبوعا في في الضفة الغربية، بناء على دعوة من محافظ بيت لحم.

وقالت زيمور "الآن هناك حصار على غزة، وهناك أيضا حصار على الضفة الغربية والقدس الشرقية"، مشيرة الى ان "احوالهم (سكان الضفة وغزة) اسوأ من حال السجناء لان السجناء لديهم حقوق".

من جهته، قال الناشط مايكل راب من الولايات المتحدة لوكالة فرانس برس ان "هذه محاولتي الثالثة لدخول الاراضي الفلسطينية، لقد حاولت في تموز/ يوليو ونيسان/ ابريل من العام الماضي، ولكن الإسرائيليين وضعوني في السجن ليوم واحد".

واضاف "أتوقع أنهم سوف يرفضوننا هذه المرة ايضا كما فعلوا من قبل".

ورأى راب انه "لامر سخيف ان تمنع العاملين في المجال الانساني من دخول الاراضي الفلسطينية".

من جانبها، قالت ميليا حداد (11 عاما) وهي فرنسية من اصل جزائري، جاءت مع والدتها وشقيقتها الكبرى لفرانس برس "آمل هذه المرة في ان يدعونا ندخل فلسطين لاننا لسنا مجرمين، نحن لسنا إرهابيين، نحن مجرد بشر لا نحمل اسلحة بل اشياء نريد إعطاءها للأطفال الفلسطينيين، هذا كل شيء".

وكان الناشطون وصلوا الى الاردن الجمعة على امل نقل حقائب مدرسية ودفاتر وقرطاسية ولعب اطفال الى اطفال المدارس في بيت لحم.

0% ...

آخرالاخبار

استطلاع: استياء متزايد بين الأمريكيين من تداعيات سياسات ترامب الاقتصادية


إعلام يمني: الطيران السعودي يشن غارة على مديرية حيفان في تعز


وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني يستقبل نظيره الباكستاني في طهران


وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي يصل إلى طهران


الكرملين: تراجع القدرة التنافسية للاقتصاد الألماني يعود بدرجة كبيرة إلى التخلي عن الغاز الروسي


سقوط "جبل راس"؛ كيف غيرت خريطة المعارك في تعز وباب المندب؟


الكرملين: روسيا لا تهدد أي دولة في أوروبا


الكرملين: الناتو لا يزال أحد عناصر المواجهة ولم يطرأ أي تغيير على جوهر الحلف


الكرملين: توقيع ترامب قانون العقوبات ضد روسيا لا يسهم في إحياء العلاقات الروسية الأمريكية أو دفع مسار التسوية الأوكرانية


الكرملين: تم فرض أكثر من 30 ألف عقوبة على روسيا لكن البلاد تكيّفت ووجدت طرقًا لتقليل تأثيرها


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان