وقال عضو المكتب السياسي في الحزب العربي الديمقراطي علي فضة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان من يحاولون الفصل في طرابلس بين جبل محسن وباب التبانة هم انفسهم من يحاولون ذلك في سوريا، الذين يدعون انهم ليسوا ضد الشعب السوري، وانما ضد الرئيس وعائلته، وكذلك انهم ليسوا ضد الشيعة في لبنان وانما ضد من يعكر صفو لبنان، في اشارة منهم الى المقاومة.
واضاف فضة ان ابناء جبل محسن ليسوا ورقة بيد احد، ولن يأخذوا امرا من احد بالدفاع عن انفسهم، معتبرا ان خيارات الحزب العربي الديمقراطي في جبل محسن واضحة وان ابناء جبل محسن مقتنعون بها قلبا وقالبا.
واكد ان الحزب تلقى عرضا ومغريات من احد القيادات الامنية الكبار لتغيير موقفه، مشددا على ان جبل محسن اتخذ هذا القرار بناء على قناعة ولن يجبر اهلها احد على التراجع.
واتهم فضة اطرافا بمحاولة الضحك على عقول الناس، عبر الاشاعة بان هناك 50 الف مقاتل في جبل محسن يعتدون ويهاجمون منطقة فيها اكثر من 700 الف شخص، مؤكدا ان الازمة ليست مذهبية.
واكد عضو المكتب السياسي في الحزب العربي الديمقراطي علي فضة ان لبنان بلد ديمقراطي يكفل الدستور فيه حرية التعبير والانتماء السياسي، معتبرا ان من حق حزبه ان يناصر النظام السوري الداعم للمقاومة.
MKH-25-18:53