وكانت حصيلة سابقة أشارت الى مقتل 19 شخصا واصابة 53 اخرين بجروح.
وصرح وزير الطاقة الفنزويلي رافاييل راميريز لوسائل الاعلام انه لم يتأثر اي من وحدات الانتاج في مصفاة أمواي ولا توجد خطط لوقف الصادرات في مؤشر الي ان الحادث لن يكون له على الأرجح أثر يذكر على أسواق الوقود.
وتسبب الانفجار الذي نتج عن تسرب للغاز في الحاق اضرار بالمنازل القريبة.
وقال راميريز إن معظم القتلى هم من افراد الحرس الوطني الذين كانوا يقومون بتأمين المصفاة مضيفا انه تمت السيطرة على الحريق.
ويأتي الانفجار بعد عدة حوادث بسيطة واعطال اصابت الشركة الفنزويلية العامة للنفط (بي.دي.في.إس.إيه) على مدى السنوات العشر الماضية مما دفع بعض المنتقدين إلى اتهام الحكومة بسوء الادارة.
وقال راميريز انه يتوقع عودة الانتاج في مصفاة أمواي البالغ طاقتها 645 ألف برميل يوميا إلى العمل خلال يومين.
وقال ان الحريق اصاب تسعة صهاريج معظمها يستخدم لتخزين النفط الخام إلى جانب بعض النفط المكرر.
وتقع المصفاة في شبه جزيرة تطل على الكاريبي في غرب فنزويلا وهي جزء من مجمع تكرير باراجوانا ثاني أكبر مجمعات التكرير في العالم وتبلغ طاقته الاجمالية 955 ألف برميل يوميا.
وقال راميريز للصحفيين ان فرق شركة (بي.دي.في.إس.إيه) العاملة خلال الليل تمكنت من تخفيف حدة الحريق بنسبة 80 في المئة وان الشركة لن تعاني اي عجز.
وواجهت شركة (بي.دي.في.إس.إيه) النفطية مشاكل متكررة في مصافي التكرير في الاعوام القليلة الماضية مما أثر على معدلات انتاجها والقدرة على الوفاء بخطط التوسع الطموحة.
وأثرت أعطال الكهرباء وحوادث وتوقفات للعمل لاغراض الصيانة على الشحنات من أكبر مصدر للنفط في أمريكا للاتينية.