وقال شعبان في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء السبت إن من يتحمل مسؤولية الإنفلات الأمني الحاصل في مدينة طرابلس، هو من يريد أن يزج بلبنان في فوضى "الثورات" العربية والمحلية والدولية والإقليمية، والذي يريد تحويل طرابلس الى ميدان من ميادين الاصطراع.
واضاف: إن تاريخ الصراع بين جبل محسن وباب التبانة هو من نهاية السبعينات، ولم يجد طريقه الى المعالجة الفعلية الحقيقية، وبعد إنتهاء الحرب الأهلية، دفعت وزارة المهجرين التعويضات وأعادت البناء في كل لبنان إلا في طرابلس والشمال.
وتابع: المطلوب اليوم الحل الجذري لهذه القضية لأهالي المنطقتين، ويجب أن يكون هناك مصالحة ودفع تعويضات، ويجب إجراء مصالحات فردية ومصالحات جماعية، ومن بعد ذلك سيكون لكل حادث حديث.
وقال إن هناك جرحا يستثمر من خلاله مثل هذا التنوع الموجود في تلك المنطقة، وجعلها ميدان لصراع إقليمي ودولي وأحيانا محلي على مستوى القوى والمعسكرات السياسية الموجودة داخل لبنان، لكن منع تحويل طرابلس الى معسكر وحلبة صراع يكون بإغلاق هذا الجرح بشكل كلي، وهذا ما يجب أن يسعى إليه الجميع.
AM – 25 – 18:45