السفير مخلص قطب، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق اوضح أن زيارة الرئيس محمد مرسي لإيران زيارة مهمة لرئيس دولة بحجم ووضعية ومكانة مصر الإقليمية والدولية ولدولة بحجم ومكانة ايران.
وأضاف: أنه بالرغم من کل الظروف المحيطة بالقمة فيجب أن تتوفر لها كل سبل النجاح.
من جهته أكد الدكتور أحمد كمال أبوالمجد، الفقيه الدستوري والنائب السابق لرئيس مجلس حقوق الإنسان المصري أن خريطة العالم معقدة والإقدام أفضل من الإحجام.
وقال الدكتور أحمد كمال أبوالمجد: إن ظروف المنطقة والعالم ومصر تقتضي منا جميعاً أن نتحرك على جميع الجبهات غير ملتفتين إلى بعض التفسيرات الصادرة إما عن مصالح مخالفة لمصالحنا أو نقص في المعلومات أو البيانات.
وأكد الدكتور أبوالمجد أن خريطة العالم معقدة وأن الإقدام أفضل من الإحجام وأن المقاطعة ليست سبيلا لتحسين أي وضع، خاصة أن هناك روابط مختلفة ومواقف يمكن البناء عليها.
من ناحيته أكد هشام زعزوع وزير السياحة المصري الجديد أن السوق الإيرانية متعطشة لزيارة مصر، كما أنها سوق لديها إقبال على منتجات سياحية متنوعة، من بينها السياحة الثقافية، وليست السياحة الدينية فقط كما يتصور البعض، مشيرا إلى أن حسم ذلك الملف لن يأتي إلا بعد دراسة من جانب مؤسسات الدولة المعنية ومؤسسة الرئاسة المصرية.