وقال مجتهد زاده في تصريح ادلى به مساء الجمعة لقناة العالم ان انضمام ايران الى حركة عدم الانحياز بعد انتصار الثورة الاسلامية اعطى للحركة دفعا قويا وذلك نظرا الى دور ايران الاقليمي والدولي الفاعل.
وأضاف، ان انعقاد القمة السادسة عشرة لحركة عدم الانحياز في طهران يؤكد ان الحركة مهمة لايران وكذلك ايران مهمة للحركة مؤكدا ان الحركة بامكانها ان تشكل توازنا للقوى في العالم بين قوى العالم الثالث والقوى الكبرى المتمثلة باميركا .
واوضح ان اميركا التي هي القوة المستفردة في العالم تريد منع قيام مثل هذه الحركات وتسعى لاعاقة دورها في ظل التحولات والتطورات التي تحدث في المنطقة العربية لان هذه التطورات والثورات التي شهدتها المنطقة تكون حاجزا ومانعا امام النفوذ الاميركي فيها .
واشار مجتهد زاده الى موقف ايران من سوريا وقال ان هذا الموقف ثابت منذ سنوات طويلة مؤكدا ان ايران مع مطالب الشعب السوري في الحرية والديمقراطية وتقرير مصيره بنفسه الا انها تعارض وترفض بشدة قيام تركيا واميركا وبعض الدول العربية ، بتزويد المعارضة المسلحة في سوريا بالاسلحة والمال لقتل الشعب السوري مؤكدا انه يجب على حركة عدم الانحياز ان تكون محايدة في الازمة السورية وان تدعم مسيرة الاصلاحات والحوار بين الاطراف المختلفة فيها للتوصل الى تسوية سلمية للازمة بعيدا عن التدخل الاجنبي .
واشار مجتهد زاده الى الضغوط التي تعرض لها امين عام الامم المتحدة بان كي مون لعدم المشاركة في اجتماع حركة عدم الانحياز في طهران وقال ان بان كي مون باعتباره امين عام الامم المتحدة يجب ان لايرضخ لمثل هذه الضغوط التي اتت من اميركا والكيان الاسرائيلي لمنعه من المشاركة في المؤتمرات الدولية .
tt-24-20:47